تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿خَاطِئِينَ﴾ آثِمِينَ.

﴿قُرَّةُ عَيْنٍ لِي﴾ مَصْدَرُ سُرُورٍ لِي.

﴿فَارِغًا﴾ خَالِيًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلاَّ هَمَّ مُوسَى عليه السلام.

﴿لَتُبْدِي بِهِ﴾ فَتُصَرِّحُ بِأَنَّهُ ابْنُهَا.

﴿قُصِّيهِ﴾ تَتَبَّعِي أَثَرَهُ.

﴿عَنْ جُنُبٍ﴾ عَنْ بُعْدٍ.

﴿يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ﴾ يَقُومُونَ بِتَرْبِيَتِهِ وَإِرْضَاعِهِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾.

﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾: في عبادة الله، المحسنين لخلق الله؛ نعطيهم علماً وحكماً بحسب إحسانهم، ودلَّ هذا على كمال إحسان موسى عليه السلام. [السعدي: (613)]

-[السؤال]- دلَّت الآية على عظيم جزاء الإحسان، بَيِّن وجه ذلك.

(2) - ﴿قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ﴾.

في هذا دليل على أن الأصل في النفس الإنسانية هو الخير، وأنه الفطرة، وأن الانحراف عنها يحتاج إلى سبب غير فطري؛ وهو تخلل نزغ الشيطان في النفس. [ابن عاشور: (20) / (90)]

-[السؤال]- ما الأصل في النفس الإنسانية من خلال الآية الكريمة؟

(3) - ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ﴾.

﴿فقضى عليه﴾ معناه: قتله مجهزا، وكان موسى- عليه السلام- لم يرد قتل القبطي، لكن وافقت وكزته الأجل وكان عنها موته فندم، ورأى أن ذلك من نزغ الشيطان في يده، وأن الغضب الذي اقترنت به تلك الوكزة كان من الشيطان ومن همزه، ونص هو- عليه السلام- على ذلك، وبهذا الوجه جعله من عمله، وكان فضل قوة موسى ربما أفرط في وقت غضبه بأكثر مما يقصد. [ابن عطية: (4) / (280)]

-[السؤال]- ما وجه إضافة موسى- عليه الصلاة والسلام- قتله للقبطي إلى الشيطان؛ مع أنه هو الفاعل؟

(4) - ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ﴾.

فاعترف بظلمه نفسه فيما كان من جناية على غيره لم يؤمر بها. [ابن تيمية: (5) / (71)]

-[السؤال]- الاعتراف بالحق صفة الأنبياء، بين ذلك.

(5) - ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.

ثم اعترف واستغفر؛ فغفر الله له. فإن قيل: كيف استغفر من القتل وكان المقتول كافراً؟ فالجواب: أنه لم يؤذن له في قتله،

تدبر وعمل · الصفحة ٧٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧٦١