تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ أَعْرَضُوا عَنْكَ.

﴿وَقَعَ الْقَوْلُ﴾ وَجَبَ العَذَابُ.

﴿دَآبَّةً﴾ الدَّابَّةُ: عَلامَةٌ مِنْ عَلامَاتِ السَّاعَةِ الكُبْرَى تَخْرُجُ، وَتُحَدِّثُ النَّاسَ، وَتَسِمُهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ.

﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾ تُحَدِّثُهُمْ فَتَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ ...

﴿نَحْشُرُ﴾ نَجْمَعُ.

﴿فَوْجًا﴾ جَمَاعَةً.

﴿يُوزَعُونَ﴾ يُدْفَعُونَ أَوْ يُحْبَسُ أَوَّلُ المُكَذِّبِينَ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ عَلَى آخِرِهِمْ؛ لِيَجْتَمِعُوا، ثُمَّ يُسَاقُونَ إِلَى الحِسَابِ.

﴿وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ العَذَابِ.

﴿لا يَنْطِقُونَ﴾ لا يَتَكَلَّمُونَ بِحُجَّةٍ تَدْفَعُ العَذَابَ عَنْهُمْ.

﴿مُبْصِرًا﴾ يُبْصِرُونَ فِيهِ.

﴿الصُّورِ﴾ القَرْنِ الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ إِسْرَافِيلُ عليه السلام.

﴿دَاخِرِينَ﴾ صَاغِرِينَ أَذِلاَّءَ.

﴿وَتَرَى الْجِبَالَ﴾ تُبْصِرُ الجِبَالَ يَوْمَ القِيَامَةِ.

﴿جَامِدَةً﴾ وَاقِفَةً مُسْتَقِرَّةً.

﴿تَمُرُّ﴾ تَسِيرُ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾.

﴿فله خير منها﴾: للتفضيل؛ أي: ثواب الله خير من عمل العبد وقوله وذكره، وكذلك رضوان الله خير للعبد من فعل العبد. وقيل: ويرجع هذا إلى الإضعاف؛ فإن الله تعالى يعطيه بالواحدة عشرا، وبالإيمان في مدة يسيرة الثواب الأبدي. [القرطبي (16) / (224)]

-[السؤال]- ما معنى قوله تعالى في الآية: ﴿فله خير منها﴾؟

(2) - ﴿وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِي﴾.

﴿وأن أتلو الفرآن﴾ أي: أواظب على قراءته على الناس بطريق تكرير الدعوة وتثنيته الإرشاد؛ لكفايته في الهداية إلى طريق الرشاد، وقيل: أي أواظب على قراءته لينكشف لي حقائقه الرائقة المخزونة في تضاعيفه شيئا فشيئا. [الآلوسي: (10) / (248)]

-[السؤال]- ما أثر المواظبة على قراءة القرآن الكريم؟

(3) - ﴿وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾.

أي: لي أسوة بالرسل الذين أنذروا قومهم، وقاموا بما عليهم من أداء الرسالة إليهم، وخلصوا من عهدتهم، وحساب أممهم على الله تعالى. [ابن كثير: (3) / (366)]

-[السؤال]- ما واجب المنذرين تجاه الضالين؟

(4) - ﴿نَتْلُوا عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

فإليهم يساق الخطاب، ويوجه الكلام؛ حيث إن معهم من الإيمان ما يقبلون به على تدبر ذلك، وتَلَقِّيه بالقبول، والاهتداء بمواقع

تدبر وعمل · الصفحة ٧٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧٥٦