(1) - انظر كيف أغلق الشرع أبواب الفتن، وسد ذرائع الفساد، فما أحوجنا لهذا العلم العظيم، ﴿غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ﴾.
(2) - تأمل في تيسير الشرع، وتخفيفه على الناس وأهل الأعذار منهم خاصة، ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾.
(3) - اجعل تحيتك الدائمة للناس هي التحية التي شرعها الله: ﴿السلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾ ، ﴿فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - استأذن عند دخولك على إخوانك او أخواتك، ﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَئْذِنُوا كَمَا اسْتَئْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾.
(2) - ذكر نساءك بالحجاب، والعفة، والحياء، فالله تعالى يقول في حق القواعد: ﴿وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ﴾.
(3) - عند دخولك بيتك قل: «بسم الله»، ثم سلّم، ﴿فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿وَالْقَوَاعِدُ﴾ العَجَائِزُ مِنَ النِّسَاءِ اللاَّتِي قَعَدْنَ عَنِ الحَيْضِ، وَالوَلَدِ، وَالاِسْتِمْتَاعِ؛ لِكِبَرِهِنَّ.
﴿مُتَبَرِّجَاتٍ﴾ مُظْهِرَاتٍ لِلزِّينَةِ الخَفِيَّةِ.
﴿مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ﴾ البَيُوتِ الَّتِي وُكِّلْتُمْ بِحِفْظِهَا فِي غَيْبَةِ أَصْحَابِهَا.
﴿أَشْتَاتًا﴾ مُتَفَرِّقِينَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَئْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَئْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِي﴾.
﴿عَلَى أَمرٍ جَامِعٍ﴾ يقول: على أمر يجمع جميعهم من: حرب حضرت، أو صلاة اجتمع لها، أو تشاور في أمر نزل. ﴿لَمْ يَذهَبوا﴾ يقول: لم ينصرفوا عما اجتمعوا له من الأمر حتى يستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. [الطبري: (19) / (228)]
-[السؤال]- الاستئذان دليل الإيمان، ونجاح الأمر الجماعي، وضح ذلك من الآية.
(2) - ﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
﴿واستغفر لهم﴾ يقول: وادع الله لهم بأن يتفضل عليهم بالعفو عن تبعات ما بينه وبينهم. ﴿إن الله غفور﴾ لذنوب عباده التائبين، ﴿رحيم﴾ بهم أن يعاقبهم عليها بعد توبتهم منها. [الطبري: (19) / (229)]