السؤال: لم خص ذكر النساء في القذف، مع أن الحكم يشمل الرجال أيضا؟
(7) - ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾.
فخصها بالغضب؛ لأن الغالب أن الرجل لا يتجشم فضيحة أهله، ورميها بالزنا إلا وهو صادق معذور، وهي تعلم صدقه فيما رماها به، ولهذا كانت الخامسة في حقها أن غضب الله عليها، والمغضوب عليه هو الذي يعلم الحق ثم يحيد عنه. [ابن كثير: (3) / (257)]
-[السؤال]- لمَ خُصَّت المرأة في الملاعنة بالغضب؟
-[التوجيهات]-
(1) - اقتران وصف الزاني والزانية بالمشرك والمشركة في النكاح فيه تنفير شديد من الزنا، ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾.
(2) - تجنب الكلام في أعراض الناس، ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.
(3) - شرع الله الحدود؛ لإصلاح المجتمع وابعاده عن الرذيلة والانتصار للمظلوم، ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اكتب مقالة، أو أرسل رسالة عن خطر الزنا على الفرد والمجتمع، ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾.
(2) - بين بمقالة أو رسالة أضرار منهج النفاق الذي يدعو -عبر الإعلام- إلى نزع حجاب المرأة، واختلاط النساء بالرجال، واتخاذ الصداقات المحرمة عوضًا عن الزواج، ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾.
(3) - ألق كلمة عن خطر الخوض في أعراض الناس، ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿وَفَرَضْنَاهَا﴾ أَوْجَبْنَا العَمَلَ بِأَحْكَامِهَا.
﴿طَائِفَةٌ﴾ جَمَاعَةٌ.
﴿يَرْمُونَ﴾ يَقْذِفُونَ بِالزِّنَى.
﴿الْمُحْصَنَاتِ﴾ العَفِيفَاتِ، وَمِثْلُهُنَّ العَفِيفُونَ.
﴿وَيَدْرَأُ﴾ يَدْفَعُ العُقُوبَةَ.
* الوقفات التدبرية