تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ضعفاء المؤمنين في الدنيا حتى ينسيهم ذلك ذكر الله، والإيمان به؛ فيدخلون بذلك النار. [الشنقيطي: (5) / (360)]

-[السؤال]- السخرية والاستهزاء بالصالحين له عاقبة وخيمة، فما هي؟

(5) - ﴿قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (112) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعَادِّينَ﴾.

والغرض من هذا: توقيفهم على أن أعمارهم قصيرة، أداهم الكفر فيها إلى عذاب طويل. [ابن عطية: (4) / (158)]

-[السؤال]- لماذا سأل الله تعالى أهل النار عن المدة التي مكثوها في الدنيا؟

(6) - ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾.

﴿فتعالى الله﴾ أي: تعاظم وارتفع عن هذا الظن الباطل الذي يرجع إلى القدح في حكمته. [السعدي: (560)]

-[السؤال]- لماذا أتبع ذكر حسبان الخلق العبث بقوله: ﴿فتعالى الله﴾؟

(7) - ﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾.

انظر كيف افتتح السورة بفلاح المؤمنين، وختمها بعدم فلاح الكافرين؛ ليبين البون بين الفريقين، والله أعلم. [ابن جزي: (2) / (79)]

-[السؤال]- ما مناسبة أول السورة لآخرها؟

-[التوجيهات]-

(1) - احذر الاستهزاء بالصالحين، ﴿إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ﴾.

(2) - منزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد، ﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾.

(3) - حياتك قليلة مهما طالت، فتحمل في سبيل الله كل أذى ومشقة، ﴿قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ادع بهذا الدعاء: ﴿رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾.

(2) - انصح شخصاً رأيته يسخر من أهل الدين والدعاة إلى الله، واقرأ عليه هذه الآية، ﴿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ﴾.

(3) - حذر أهلك ومن تعرف من الأقوال والأفعال الشركية، وبين لهم خطورتها، ﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٦٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٨٣