مدة الليل في بعض السنة، وتغليب مدة الليل على مدة النهار في بعضها. [ابن عاشور: (17) / (314)]
-[السؤال]- تتقلب أحوال الناس من غالب إلى مغلوب، كيف مثلت الآية الكريمة هذا المعنى؟
(7) - ﴿وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾.
ومن كبريائه: أن العبادات كلها الصادرة من أهل السماوات والأرض؛ كلها المقصود منها تكبيره وتعظيمه وإجلاله وإكرامه؛ ولهذا كان التكبير شعاراً للعبادات الكبار؛ كالصلاة وغيرها. [السعدي: (544)]
-[السؤال]- لماذا كان التكبير شعاراً للعبادات الكبار؟
-[التوجيهات]-
(1) - ثناء الله تعالى على من هاجر وترك أرضه وداره في سبيل الله دليل على خطورة الإقامة في دار الكفر، ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾.
(2) - تذكر أن الله تعالى لا يخذل عبده إذا ظلم وأوذي في سبيله، ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا﴾.
(3) - كل دعوة تقام لجمع الكلمة وهي على غير منهج الله فهي باطلة، ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اهجر رفقاء السوء، وأماكن المعصية؛ محتسباً ذلك من أبواب الهجرة إلى الله سبحانه، ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾.
(2) - تأمل بعد صلاة الفجر قدرة الله في دخول النهار في الليل، ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ الَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي الَّيْلِ﴾.
(3) - تعبّد لله بأسمائه الحسنى الواردة في هذا الوجه: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾، ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿مُدْخَلاً﴾ وَهُوَ الجَنَّةُ.
﴿بُغِيَ عَلَيْهِ﴾ اُعْتُدِيَ عَلَيْهِ.
﴿يُولِجُ﴾ يُدْخِلُ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِي﴾