تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿حَاضِرًا﴾ مُثْبَتًا.

﴿فَفَسَقَ﴾ فَخَرَجَ.

﴿أَوْلِيَاءَ﴾ أَعْوَانًا تُطِيعُونَهُمْ.

﴿عَضُدًا﴾ أَعْوَانًا.

﴿مَوْبِقًا﴾ مَهلِكًا فِي جَهَنَّمَ يَهْلِكُونَ فِيهِ جَمِيعًا.

﴿فَظَنُّوا﴾ أَيْقَنُوا.

﴿مُوَاقِعُوهَا﴾ وَاقِعُونَ فِيهَا.

﴿مَصْرِفًا﴾ مَكَانًا يَنْصَرِفُونَ إِلَى غَيْرِهِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلًا﴾.

عن علي: أن النبي- صلى الله عليه وسلم- طرقه وفاطمةَ ليلاً؛ فقال: ﴿ألا تصليان؟!﴾ فقال علي: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله إن شاء أن يبعثنا بعثَنا، قال: فانصرف رسول الله حين قلت له ذلك ولم يرجع إليّ شيئاً، ثم سمعته يَضرب فخذه ويقول: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً﴾. [ابن عاشور: (15) / (348)]

-[السؤال]- الناصح بخير يُقابل بالقبول قدر المستطاع، وضح ذلك.

(2) - ﴿وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلًا﴾.

كثير من الناس يجادلون في الحق بعد ما تبين، ويجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق؛ ولهذا قال: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً﴾ أي: مجادلة ومنازعة فيه، مع أن ذلك غير لائق بهم، ولا عدل منهم، والذي أوجب له ذلك وعدم الإيمان بالله إنما هو الظلم والعناد، لا لقصور في بيانه وحجته، وبرهانه. [السعدي: (480)]

-[السؤال]- كثرة المجادلة مع العلماء وطلبة العلم هل هي من الخير في شيء؟ وما السبب الذي يجعل الإنسان يكثر من الجدال مع أهل الحق؟

(3) - ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا﴾.

ففرق بين الآيات الدالة على العلم التي يعلم بالعقل أنها دلائل للرب، وبين النذر: وهو الإخبار عن المخوف؛ كإخبار الأنبياء بما يستحقه العصاة من العذاب؛ فهذا يعلم بالخبر والنذر. [ابن تيمية: (4) / (260)]

-[السؤال]- ما الفرق بين الآيات والنذر؟

(4) - ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾.

﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين﴾ أي: بالجنة لمن آمن، ﴿ومنذرين﴾ أي: مخوفين بالعذاب من كفر. [القرطبي: (13) / (311)]

-[السؤال]- اذكر أسلوبين من أساليب الدعوة إلى الله تعالى جاء ذكرهما في الآية.

تدبر وعمل · الصفحة ٥٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٨٤