تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - اجعل لك ورداً تحرص عليه في أذكار الصباح والمساء، ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾.

(2) - عليك بصحبة الأخيار، ومجاهدة النفس على صحبتهم ومخالطتهم، وإن كانوا فقراء، واحذر أن تلهيك الدنيا عن ذلك، ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾.

(3) - من أعظم العقوبات أن تُعَاقَبَ على بعض المعاصي بأن يُجعل قلبُك غافلاً عن ذكر الله تعالى، ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - شارك في برنامج دعوي مع مجموعة من الصالحين، ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾.

(2) - ابحث عن رجل من الأخيار وصاحبه، واصبر نفسك على مصاحبته واحتسبها عبادة لله سبحانه، ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾.

(3) - استعذ بالله من أن تتكبر بسبب ما وهبك الله من النعم، واسأل الله أن يجعلها عونا لك على عبادته، ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ فِي الصَّبَاحِ وَالمَسَاءِ.

﴿وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ﴾ لا تَصْرِفْ نَظَرَكَ.

﴿فُرُطًا﴾ هَلاكًا، وَضَيَاعًا.

﴿سُرَادِقُهَا﴾ سُورُهَا.

﴿كَالْمُهْلِ﴾ كَالزَّيْتِ العَكِرِ.

﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ قَبُحَتْ مَنْزِلاً وَمَقَامًا.

﴿عَدْنٍ﴾ إِقَامَةٍ.

﴿سُنْدُسٍ﴾ رَقِيقِ الحَرِيرِ.

﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ غَلِيظِ الحَرِيرِ.

﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ بِالسُّتُورِ الجَمِيلَةِ.

﴿جَنَّتَيْنِ﴾ حَدِيقَتَيْنِ.

﴿وَحَفَفْنَاهُمَا﴾ أَحَطْنَاهُمَا.

﴿آتَتْ أُكُلَهَا﴾ أَثْمَرَتْ ثَمَرَهَا.

﴿تَظْلِمْ﴾ تَنْقُصْ.

﴿خِلالَهُمَا﴾ بَيْنَهُمَا.

﴿ثَمَرٌ﴾ ثِمَارٌ، وَأَمْوَالٌ أُخْرَى كَثِيرَةٌ.

﴿نَفَرًا﴾ أَنْصَارًا، وَأَعْوَانًا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٥٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٧٩