-[التوجيهات]-
(1) - شدة شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - على الناس ليؤمنوا؛ حتى يكاد أن يهلك نفسه لذلك، ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾.
(2) - احذر! فالنِّعَمُ والملذات الدنيوية إنما هي ابتلاءٌ من الله سبحانه وتعالى؛ لأنك تستطيع أن تستعين بها على الطاعة، وتستطيع أن تستعين بها على المعصية، ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾.
(3) - الرفقة الصالحة من أسباب الهداية والثبات على الدين، ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - قل: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» ، ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلَهًا﴾.
(2) - أكثر اليوم من هذا الدعاء: ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾.
(3) - خطط اليوم لاكتساب رفقة صالحة تعينك على العبادة والثبات على الدين، ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿أَسَفًا﴾ حَزَنًا، وَغَمًّا.
﴿صَعِيدًا جُرُزًا﴾ تُرابًا لا نَبَاتَ فِيهِ.
﴿وَالرَّقِيمِ﴾ اللَّوْحِ الَّذِي كُتِبَتْ فِيهِ أَسْمَاؤُهُمْ.
﴿أَوَى﴾ الْتَجَأَ.
﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ﴾ أَلْقَيْنَا عَلَيْهِمُ النَّوْمَ العَمِيقَ.
﴿بَعَثْنَاهُمْ﴾ أَيْقَظْنَاهُمْ مِنْ نَوْمِهِمْ.
﴿الْحِزْبَيْنِ﴾ الطَّائِفَتَيْنِ المُتَنَازِعَتَيْنِ فِي مُدَّةِ لُبْثِهِمْ.
﴿أَمَدًا﴾ مُدَّةً، وَغَايَةً.
﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ قَوَّيْنَا قُلُوبَهُمْ بِالإِيمَانِ، وَشَدَدْنَا عَزِيمَتَهُمْ بِهِ.
﴿شَطَطًا﴾ جَائِرًا، بَعِيدًا عَنِ الحَقِّ.
﴿بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ﴾ بِحُجَّةٍ وَاضِحَةٍ.
﴿افْتَرَى﴾ اخْتَلَقَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾