تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[معاني الكلمات]-

﴿يَنْفَدُ﴾ يَذْهَبُ وَيَفْنَى.

﴿الرَّجِيمِ﴾ المَطْرُودِ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.

﴿سُلْطَانٌ﴾ تَسَلُّطٌ.

﴿يَتَوَلَّوْنَهُ﴾ يَتَّخِذُونَهُ وَلِيًّا مُطَاعًا.

﴿مُفْتَرٍ﴾ كَاذِبٌ، مُخْتَلِقٌ عَلَى اللهِ.

﴿رُوحُ الْقُدُسِ﴾ الرُّوحُ المُطَهَّرُ: جِبْرِيلُ عليه السلام.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾.

ردّ على قولهم: ﴿إنما أنت مفتر﴾ [النحل: (101)]؛ يعني: إنما يليق الكذب بمن لا يؤمن؛ لأنه لا يخاف الله، وأما من يؤمن بالله فلا يكذب عليه. [ابن جزي: (1) / (474)]

-[السؤال]- الإيمان ينافي الكذب، وضح ذلك من الآية.

(2) - ﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾.

من أكره على الكفر، وأجبر عليه وقلبه مطمئن بالإيمان راغب فيه؛ فإنه لا حرج عليه، ولا إثم. [السعدي: (450)]

-[السؤال]- إذا توفرت شروط الإكراه، فإن رحمة الله أوسع من تضييق العباد، وضح ذلك من الآية.

(3) - ﴿وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.

أخبر تعالى عمن كفر به بعد الإيمان والتبصر، وشرح صدره بالكفر واطمأن به؛ أنه قد غضب عليه؛ لعلمهم بالإيمان، ثم عدولهم عنه. [ابن كثير: (2) / (568)]

-[السؤال]- لماذا كان ذنب المرتد عن الإسلام أعظم من ذنب الكافر الأصلي؟

(4) - ﴿ن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.

أجمع العلماء على أن من أكره على الكفر فاختار القتل؛ أنه أعظم أجراً عند الله ممن اختار الرخصة. [القرطبي: (12) / (444)]

-[السؤال]- بين المراتب الجائزة للمكرَه حسب الأفضلية.

(5) - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾.

فأقدموا على ما أقدموا عليه من الردة لأجل الدنيا. [ابن كثير: (2) / (568)]

-[السؤال]- بينت الآية سببا كبيراً لردّةِ كثير من المرتدين، فما هو؟

(6) - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٥٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٤٢