-[التوجيهات]-
(1) - المؤمن إذا تذكر أنه مسؤول أمام الله تعالى -قوله وفعله- فإنه يحذر من قول السوء وعمله، ﴿تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ﴾.
(2) - أحسن معاملة بناتك وأخواتك، وأظهر البشر لمقدمهن، ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾.
(3) - احذر أن تكون ممن زين له الشيطان سوء عمله، فحسن له القبيح، وقبح له الحسن، وهو غافل، ﴿فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - أرسل رسالة تبين فيها حال المرأة في الجاهلية القديمة والحديثة، وحالها في الإسلام، ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾.
(2) - سبح الله بصفتيه: ﴿العزيز﴾ و ﴿الحكيم﴾، ثم اعلم أن العزة والحكمة لا تنال إلا منه، فاطلبها من مالكها جل وعلا، ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
(3) - سَلِ الله أن يهديك ويرحمك بكتابه، ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿تَفْتَرُونَ﴾ تَخْتَلِقُونَ مِنَ الكَذِبِ.
﴿كَظِيمٌ﴾ مُمْتَلِئٌ غَمًّا وَحُزْنًا.
﴿يَتَوَارَى﴾ يَسْتَخْفِي.
﴿أَيُمْسِكُهُ﴾ أَيُبْقِيهِ؟
﴿هُونٍ﴾ ذُلٍّ، وَهَوَانٍ.
﴿يَدُسُّهُ﴾ يَدْفِنُهُ.
﴿مَثَلُ السَّوْءِ﴾ الصِّفَةُ القَبِيحَةُ.
﴿الْمَثَلُ الأَعْلَى﴾ الصِّفَاتُ العُلْيَا.
﴿وَتَصِفُ﴾ تَقُولُ.
﴿الْحُسْنَى﴾ حُسْنُ العَاقِبَةِ.
﴿لا جَرَمَ﴾ حَقًّا.
﴿مُفْرَطُونَ﴾ مَتْرُوكُونَ فِي النَّارِ، مَنْسِيُّونَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾.
قال أبو بكر الوراق: العبرة في الأنعام تسخيرها لأربابها، وطاعتها لهم، وتمردك على ربك، وخلافك له في كل شيء، ومن أعظم العبر بريء يحمل مذنباً. [القرطبي: (12) / (350)]
-[السؤال]- بيِّن العبرة والعظة التي جعلها الله تعالى في تسخير الأنعام.