تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمن بدل الوصية وحرفها؛ فغير حكمها، وزاد فيها، أو نقص -ويدخل في ذلك الكتمان لها بطريق الأولى- ﴿فإنما إثمه على الذين يبدلونه﴾ قال ابن عباس وغير واحد: وقد وقع أجر الميت على الله، وتعلق الإثم بالذين بدلوا ذلك. [ابن كثير: (1) / (201)]

-[السؤال]- حسن اختيار الناظر على الوصية أمر في غاية الأهمية، وضح ذلك من الآية.

-[التوجيهات]-

(1) - اجمع بعض أعمال القلوب، ثم تعرف على كيفية تحقيقها في قلبك، ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾.

(2) - المؤمن وفي بالعهد لا يخلفه، بل هو أحرص شيء عليه، وإنما ينقض العهد المنافق، ﴿وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا﴾.

(3) - القصاص من أسباب استقرار المجتمعات وأمانها، ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ضع جدولاً زمنياً لتوزيع صدقاتك وهداياك مما تحب على الأصناف المذكورة في الآية، ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ﴾.

(2) - اذهب إلى الصلاة مبكراً، ﴿وَأَقَامَ الصَّلَاةَ﴾.

(3) - بادر بكتابة وصيتك بعد استشارة من له خبرة في ذلك، ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿الْبِرَّ﴾ التَّوَسُّعَ فِي فِعْلِ الْخَيْرِ وَالطَّاعَةِ.

﴿وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ الْمُسَافِرَ الْمُحْتَاجَ الْمُنْقَطِعَ عَنْ أَهْلِهِ.

﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ فِي تَحْرِيرِ الرِّقَابِ مِنَ الرِّقِّ وَالأَسْرِ.

﴿الْبَأْسَاءِ﴾ الْفَقْرِ.

﴿وَالضَّرَّاءِ﴾ الْمَرَضِ.

﴿وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ حِينَ شِدَّةِ الْقِتَالِ.

﴿تَرَكَ خَيْرًا﴾ تَرَكَ مَالاً كَثِيرًا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾.

والقصد بقوله: ﴿كما كتب على الذين من قبلكم﴾، وبقوله: ﴿أياما معدودات﴾: تسهيل الصيام على المسلمين، وملاطفة جميلة. [ابن جزي: (1) / (95)]

-[السؤال]- جمع سبحانه في شرعه بين الحكمة والرحمة، وضح ذلك من خلال الآية.

تدبر وعمل · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٢