-[التوجيهات]-
(1) - تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ﴾.
(2) - تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾.
(3) - لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - تصدّق على محتاج، أو لمؤسسة تطوعية، ولا تخش من ذي العرش إقلالاً، ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾.
(2) - اسبق غيرك إلى عبادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَئْخِرِينَ﴾.
(3) - اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم، ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لا دُخَانَ لَهَا.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾.
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير: (2) / (531)]
-[السؤال]- إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
(2) - ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ﴾