تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ﴾.

(3) - الشرك يحبط الأعمال فلا يستفيد منها صاحبها يوم القيامة، ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَىْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - تضرع إلى الله، سائلاً أن يمن عليك بما من به على الصالحين من العلم والعمل والحكمة والتوفيق، ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِي﴾.

(2) - سل الله تعالى أن يهلك الظالمين بالظالمين، وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين، ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾.

(3) - راجع أعمالك قبل أن تخسرها يوم القيامة: هل تسرب إليها رياء أو شرك أو بدعة؟ ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَىْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿مَقَامِي﴾ مَوْقِفَهُ بَيْنَ يَدَيَّ لِلْحِسَابِ.

﴿وَاسْتَفْتَحُوا﴾ اسْتَنْصَرَ الرُّسُلُ بِاللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ.

﴿وَخَابَ﴾ هَلَكَ، وَخَسِرَ.

﴿وَرَاءِهِ﴾ أَمَامِهِ.

﴿صَدِيدٍ﴾ القَيْحِ وَالدَّمِ الَّذِي يَسِيلُ مِنْ أَجْسَادِ أَهْلِ النَّارِ.

﴿يَتَجَرَّعُهُ﴾ يُحَاوِلُ ابْتِلاعَهُ.

﴿وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ﴾ لا يَسْتَطِيعُ ابْتِلاعَهُ؛ لِحَرَارَتِهِ وَقَذَارَتِهِ.

﴿وَمِنْ وَرَاءِهِ﴾ مِنْ بَعْدِهِ.

﴿يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾ شَدِيدِ هُبُوبِ الرِّيحِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾.

﴿إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد﴾ أي: هو قادر على الإفناء كما قدر على إيجاد الأشياء؛ فلا تعصوه، فإنكم إن عصيتموه ﴿يذهبكم ويأت بخلق جديد﴾ أفضل، وأطوع منكم. [القرطبي: (12) / (125)]

-[السؤال]- ما العقوبة التي ستحل بنا إن تركنا طاعة الله، وآثرنا شهوات أنفسنا؟

(2) - ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ﴾.

فقام فيهم إبليس -لعنه الله- يومئذ خطيباً؛ ليزيدهم حزناً إلى حزنهم، وغبناً إلى غبنهم، وحسرة إلى حسرتهم. [ابن كثير: (2) / (510)]

تدبر وعمل · الصفحة ٥٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٠٢