-[التوجيهات]-
(1) - عاقبة التقوى خير، وعاقبة المعاصي والفواحش الفضيحة، ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾.
(2) - فضل العلم وشرفه؛ إذ به رفع الملك يوسف إلى حضرته، ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِي﴾.
(3) - لا بد أن يظهر الحق ولو بعد حين، ﴿قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اسأل عالما عن أسئلة الناس التي يسألونك إياها، ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾.
(2) - سل الله تعالى أن يعلمك، ويفتح عليك، كما فتح على نبي الله تعالى يوسف عليه السلام، ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا﴾.
(3) - استخدم الذكاء والحيلة المباحة للوصول إلى حقك الذي صعُبَ عليك، ﴿قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ الَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿أَضْغَاثُ﴾ أَخْلاطُ.
﴿وَادَّكَرَ﴾ تَذَكَّرَ.
﴿أُمَّةٍ﴾ بَعْدَ مُدَّةٍ.
﴿دَأَبًا﴾ مُتَتَابِعَةً، وَأَنْتُمْ جَادُّونَ في العَمَل.
﴿تُحْصِنُونَ﴾ تَحْفَظُونَ، وَتَدَّخِرُونَ.
﴿يُعْصِرُونَ﴾ يَعْصِرُونَ الثِّمَارَ، لِكَثْرَةِ الخِصْبِ.
﴿خَطْبُكُنَّ﴾ شَأْنُكُنَّ.
﴿حَاشَ لِلَّهِ﴾ تَنْزِيهًا لِلَّهِ.
﴿حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾ ظَهَرَ بَعْدَ خَفَائِهِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
ويقال: النفوس ثلاثة أنواع، وهي: ﴿النفس الأمارة بالسوء﴾: التي يغلب عليها اتباع هواها بفعل الذنوب والمعاصي، و ﴿النفس اللوامة﴾: وهي التي تذنب وتتوب؛ فعنها خير وشر، لكن إذا فعلت الشر تابت وأنابت، فتسمى لوامة؛ لأنها تلوم صاحبها على الذنوب، ولأنها تتلوم؛ أي: تتردد بين الخير والشر، و ﴿النفس المطمئنة﴾: وهي التي تحب الخير والحسنات وتريده، وتبغض الشر والسيئات، وتكره ذلك، وقد صار ذلك لها خلقا، وعادة، وملكة. [ابن تيمية: (4) / (45)]
-[السؤال]- ما أنواع النفوس؟