تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - استغلال المناسبات للدعوة إلى الله تعالى؛ كما استغلها يوسف عليه السلام، ﴿يَاصَاحِبَىِ السِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾.

(2) - الداعية يترفق بمن يدعوهم، ولا يشعرهم بالتعالي أو الإزدراء، ﴿يَاصَاحِبَىِ السِّجْنِ﴾.

(3) - استعذ بالله من كيد الشيطان ومكره؛ فهو حريص أن ينسيك حاجاتك الدينية، والدنيوية، ﴿فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل في دعائك: «اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم»، ﴿مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَىْءٍ﴾.

(2) - اشكر الله على نعمة الهداية؛ فإن الغافلين عن شكر هذه النعمة كثيرون، ﴿مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَىْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾.

(3) - قم بتربية من يتعلم منك قبل أن تعلمه؛ فإن كثيراً من الناس بأمس الحاجة للتربية والتوجيه قبل التعليم، ﴿يَاصَاحِبَىِ السِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ﴾ أَعِبَادَةُ آلِهَةٍ شَتَّى؟

﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجّةٍ، وَبُرْهَانٍ.

﴿رَبِّكَ﴾ سَيِّدِكِ المَلِكِ.

﴿عِجَافٌ﴾ ضَعِيفَاتٌ، مَهَازِيلُ.

﴿تَعْبُرُونَ﴾ تُفَسِّرُونَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ﴾.

ووصفه بالمبالغة في الصِّدق حسبما علمه وجرَّبَ أحواله في مدة إقامته معه في السجن ... وفيه إشارة إلى أنه ينبغي للمستفتي أن يعظم المفتي. [الآلوسي: (12) / (604)]

-[السؤال]- اذكر بعض آداب سؤال المفتي والعالِم.

(2) - ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ﴾.

علم التعبير من العلوم الشرعية، وأنه يثاب الإنسان على تعلمه وتعليمه، وأن تعبير المرائي داخل في الفتوى؛ لقوله للفتيين: ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾، وقال الملك: ﴿أفتوني في رؤياي﴾، وقال الفتى ليوسف: ﴿أفتنا في سبع بقرات﴾؛ فلا يجوز الإقدام على تعبير الرؤيا من غير علم. [السعدي: (410)]

-[السؤال]- علم التعبير من العلوم الشرعية، وأنه يثاب الإنسان على تعلمه وتعليمه، وأن تعبير المرائي داخل في الفتوى؛ لقوله للفتيين: ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾، وقال الملك: ﴿أفتوني في رؤياي﴾، وقال الفتى ليوسف: ﴿أفتنا في سبع بقرات﴾؛

تدبر وعمل · الصفحة ٤٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٦٨