تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - لا يُعتبر الشخص مستقيماً على الإسلام؛ حتى يكون موافقاً لما جاء في القرآن والسنة، مبتعداً عن هوى نفسه، ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ﴾.

(2) - ابتعد عن الظلم والظلمة بقدر الإمكان، ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾.

(3) - من أسباب الانحراف الإكثار من التنعم والترفه، ﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ابحث عن جليس صالح؛ تصاحبه هذا اليوم، ولا تركن للفسقة والظلمة فتحشر معهم، ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾.

(2) - حافظ على أداء الصلوات أول وقتها مع الجماعة؛ خاصة صلاتي الفجر والعصر، ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ الَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّآتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾.

(3) - أنكر على بعض أهل البدع أو المجاهرين بالمعاصي بأسلوب حكيم، ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿تَكُ﴾ لا تَكُنْ.

﴿مِرْيَةٍ﴾ شَكٍّ.

﴿مُرِيبٍ﴾ مُوقِعٍ في الرِّيبَةِ، وَقَلَقِ النَّفْسِ.

﴿وَلا تَطْغَوْا﴾ لا تَتَجَاوَزُوا مَا حَدَّهُ اللهُ لَكُمْ.

﴿وَلا تَرْكَنُوا﴾ لا تَمِيلُوا.

﴿طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ الصَّبَاحَ وَالمَسَاءَ، وقِيلَ: المُرَادُ بِهَا: صَلاةُ الفَجْرِ وَالظُّهْرِ وَالعَصْرِ.

﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ سَاعَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ، وقِيلَ: المُرَادُ بِهَا: المَغْرِبُ وَالعِشَاءُ أَوِ العِشَاءُ وَحْدَهَا.

﴿فَلَوْلا﴾ فَهَلاَّ.

﴿الْقُرُونِ﴾ الأُمَمِ المَاضِيَةِ.

﴿أُولُو بَقِيَّةٍ﴾ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الخَيْرِ وَالصَّلاحِ.

﴿أُتْرِفُوا فِيهِ﴾ مُتِّعُوا فِيهِ مِنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾.

فأخبر أن أهل الرحمة لا يختلفون، وأهل الرحمة هم أتباع الأنبياء قولا وفعلا، وهم أهل القرآن والحديث من هذه الأمة؛ فمن خالفهم في شيء فاته من الرحمة بقدر ذلك. ولهذا لما كانت الفلاسفة أبعد

تدبر وعمل · الصفحة ٤٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٥٦