تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[التوجيهات]-

(1) - الجزاء من جنس العمل؛ فكما يكون الطاغية متقدماً على قومه بالباطل في الدنيا فهو سابق لهم في العذاب يوم القيامة، ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾.

(2) - تنزه الله تعالى عن الظلم في إهلاك أهل الشرك والمعاصي، ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَىْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾.

(3) - القصص القرآني ليس للتسلية، وإنما للتذكر والاتعاظ، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اقرأ قصة من قصص القرآن، متأملا ومستخرجاً دروسها وعبرها، ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾.

(2) - اقرأ سورة يوسف متأملا ظلم الأفراد، واقرأ سورة هود متأملا ظلم أهل القرى، واستعذ بالله منهما، ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾.

(3) - اقرأ آيات من القرآن من آيات الوعيد، سائلا الله أن يرزقك الخوف منه، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿فَأَوْرَدَهُمْ﴾ فَأَدْخَلَهُمْ.

﴿الْوِرْدُ﴾ المَدْخَلُ.

﴿الْمَوْرُودُ﴾ المَدْخُولُ فِيهِ، وَهُوَ هُنَا النَّارُ.

﴿الرِّفْدُ﴾ العَوْنُ، وَالعَطَاءُ.

﴿الْمَرْفُودُ﴾ المُعْطَى لَهُمْ.

﴿قَائِمٌ﴾ آثَارُهُ بَاقِيَةٌ كَمَدَائِنِ صَالِح.

﴿وَحَصِيدٌ﴾ مَحْصُودٌ قَدْ مُحِيَتْ آثَارُهُ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ.

﴿أَغْنَتْ﴾ نَفَعَتْ.

﴿تَتْبِيبٍ﴾ تَدْمِيرٍ، وَإِهْلاكٍ، وَخُسْرَانٍ.

﴿زَفِيرٌ﴾ صَوْتٌ شَنِيعٌ، يُسْمَعُ عِنْدَ إِخْرَاجِ النَّفَسِ.

﴿وَشَهِيقٌ﴾ صَوْتٌ شَنِيعٌ يُسْمَعُ عَنِدْ إِدْخَالِ النَّفَسِ.

﴿مَجْذُوذٍ﴾ مَقْطُوعٍ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾.

وإذا كانت هذه حالهم مع كتابهم؛ فمع القرآن الذي أوحاه الله إليك غير مستغرب من طائفة اليهود أن لا يؤمنوا به، وأن يكونوا في شك منه مريب. [السعدي: (390)]

تدبر وعمل · الصفحة ٤٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٥٤