تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَلا تَبْخَسُوا﴾ لا تَنْقُصُوا.

﴿وَلا تَعْثَوْا﴾ لا تَسْعَوْا، وَلا تَسِيرُوا.

﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ﴾ مَا يُبْقِي اللهُ لَكُمْ بَعْدَ إِيفَاءِ الكَيْلِ وَالمِيزَانِ مِنَ الرِّبْحِ الحَلالِ.

﴿بِحَفِيظٍ﴾ رَقِيبٍ أُحْصِي أَعْمَالَكُمْ.

﴿أُنِيبُ﴾ أَرْجِعُ بِالتَّوْبَةِ، وَالطَّاعَةِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَيَاقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ﴾.

وفي قصة شعيب من الفوائد والعبر: ... الترهيب بأخذات الأمم وما جرى عليهم، وأنه ينبغي أن تذكر القصص التي فيها إيقاع العقوبات بالمجرمين في سياق الوعظ والزجر، كما أنه ينبغي ذكر ما أكرم الله به أهل التقوى عند الترغيب والحث على التقوى. [السعدي: (389)]

-[السؤال]- في هذه الآية أسلوبٌ دعويٌّ اتبعه شعيب -عليه السلام- مع قومه، فما هو؟

(2) - ﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾.

وللودود معنيان: أحدهما: أنه محب للمؤمنين، وقيل: بمعنى المودود، أي: محبوب للمؤمنين. [البغوي: (2) / (421)]

-[السؤال]- بين معنى اسم الودود، وماذا تفيد من هذه الآية؟

(3) - ﴿قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (91) قَالَ يَاقَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾.

تهاونهم به -وهو رسول الله- تهاون بالله؛ فلذلك قال: ﴿أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهرياً﴾. [ابن جزي: (1) / (404)]

-[السؤال]- انتقاص العالم أو الداعية بسبب دينه انتقاصٌ لله عز وجل، بين ذلك.

(4) - ﴿قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ﴾.

وذلك لبغضهم لما يقول، ونفرتهم عنه. [السعدي: (388)]

-[السؤال]- ما السبب في عدم فهم قوم شعيب لكلامه عليه السلام؟

(5) - ﴿وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾.

الله يدفع عن المؤمنين بأسباب كثيرة؛ قد يعلمون بعضها وقد لا يعلمون شيئاً منها، وربما دفع عنهم بسبب قبيلتهم، أو أهل وطنهم الكفار؛ كما دفع الله عن شعيب رجم قومه بسبب رهطه، وأن هذه الروابط التي يحصل بها الدفع عن الإسلام والمسلمين لا بأس بالسعي فيها، بل ربما تعين ذلك؛ لأن الإصلاح مطلوب على حسب القدرة والإمكان. [السعدي: (389)]

-[السؤال]- هل يجوز للمسلم أن يسعى لتحقيق أسباب دنيوية يكون فيها حماية لدينه؟

(6) - ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٤٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٥١