تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿مِنْ حَقٍّ﴾ مِنْ حَاجَةٍ، أَوْ رَغْبَةٍ.

﴿فَأَسْرِ﴾ فَاخْرُجْ.

﴿بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ بِبَقِيَّةٍ مِنَ اللَّيْلِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾.

المعنى: ما الحجارة من ظالمي قومك يا محمد ببعيد، وقال قتادة وعكرمة: ظالمي هذه الأمة، والله ما أجار الله منها ظالماً بعد. [القرطبي: (11) / (189)]

-[السؤال]- هل هذه العقوبات الإلهية خاصة بهؤلاء، أم أنها قد تنزل بالظالمين في أي زمن؟

(2) - ﴿وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ﴾.

كانوا مع كفرهم أهل بخس وتطفيف؛ كانوا إذا جاءهم البائع بالطعام أخذوا بكيل زائد، واستوفوا بغاية ما يقدرون عليه، وظلموا، وإن جاءهم مشتر للطعام باعوه بكيل ناقص، وشححوا له بغاية ما يقدرون. [القرطبي: (11) / (191)]

-[السؤال]- بين خطر ظلم الناس في أرزاقهم ومعايشهم، وكيف كان سبباً في الهلاك.

(3) - ﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾.

أي: ما يبقيه الله لكم بعد إيفاء الحقوق بالقسط أكثر بركة، وأحمد عاقبة مما تبقونه لأنفسكم من فضل التطفيف بالتجبر والظلم. [القرطبي: (11) / (192)]

-[السؤال]- هل العبرة بكثرة المال، أم ببركته؟ وضح ذلك من خلال الآية.

(4) - ﴿قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاؤُا إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾.

وهذا القول الذي أخرجوه بصيغة التهكم، وأن الأمر بعكسه: ليس كما ظنوه؛ بل الأمر كما قالوه: إن صلاته تأمره أن ينهاهم عما كان يعبد آباؤهم الضالون، وأن يفعلوا في أموالهم ما يشاؤون؛ فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وأي فحشاء ومنكر أكبر من عبادة غير الله؟! ومن منع حقوق عباد الله أو سرقتها بالمكاييل والموازين؟! وهو عليه الصلاة والسلام الحليم الرشيد. [السعدي: (387).]

-[السؤال]- ذُكِر في الآية مقصد من مقاصد الصلاة، بيِّن ذلك.

(5) - ﴿قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاؤُا إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾.

فلما كانت الصلاة أخص أعماله المخالفة لمعتادهم جعلوها المشيرة عليه بما بلّغه إليهم من أمور مخالفة لمعتادهم. [ابن عاشور: (12) / (141)]

-[السؤال]- ارتبط الأنبياء- عليهم السلام- بالصلاة حتى أصبحت عبادة مؤثرة في سائر أعمال حياتهم، بين ذلك.

تدبر وعمل · الصفحة ٤٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٤٩