تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الأمثلة. ومن الجدال ما هو مكروه؛ وهو ما يقع بين المسلمين بعضهم في بعض في طلب علل الشرائع، وتصور ما يخبر الشرع به من قدرة الله، وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، وكرهه العلماء، والله المستعان. [ابن عطية: (3) / (166)]

-[السؤال]- بين الجدال المحمود.

(6) - ﴿قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللَّهُ إِن شَاءَ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾.

﴿وما أنتم بمعجزين﴾ أي: بفائتين، وقيل: بغالبين بكثرتكم؛ لأنهم أعجبوا بذلك؛ كانوا ملأوا الأرض سهلا وجبلا. [القرطبي: (11) / (106)]

-[السؤال]- هل ينتفع المدعو بالنصح إذا كتب الله تعالى عليه الغواية؟

(7) - ﴿مَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾.

أي: لا تحزن؛ فإني مهلكهم ومنقذك منهم، فحينئذ دعا نوح عليهم. [البغوي: (2) / (398)]

-[السؤال]- متى دعا نوح- عليه السلام- على قومه؟ وماذا تفيد من ذلك؟

-[التوجيهات]-

(1) - للدعوة إلى الله مبادئ وثوابت لا يمكن التنازل عنها مهما تساهلنا مع الخصوم، ﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾.

(2) - من أسباب النصر والرزق والحفظ: العناية بالضعفاء؛ فحتى الأنبياء لو وقعوا في ظلم الضعفاء لم يأمنوا من عقوبة الله سبحانه، ﴿وَيَاقَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ فكيف بغيرهم؟!

(3) - العذاب إذا نزل بالأمم المكذبة فلن يقدر أحد على دفعه ورفعه، ﴿وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - احتسب في تعليم مسلم حفظ قصار السور، ﴿وَيَاقَوْمِ لَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ﴾.

(2) - تعاون مع مؤسسة خيرية في عمل خير من غير أن تطلب أجراً على ذلك، ﴿وَيَاقَوْمِ لَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ﴾.

(3) - زُر أحد الضعفاء الصالحين، وقدّم له هدية، ﴿وَيَاقَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿تَزْدَرِي﴾ تَحْتَقِرُ.

﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ بَلْ أَيَقُولُونَ.

﴿افْتَرَاهُ﴾ اِخْتَلَقَهُ.

﴿فَلا تَبْتَئِسْ﴾ لا تَحْزَنْ.

﴿الْفُلْكَ﴾ السَّفِينَةَ.

﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ بِحِفْظِنَا وَمَرْأًى مِنَّا.

تدبر وعمل · الصفحة ٤٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٣٩