تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونظامهم، فيفوت من مصالحهم الدينية والدنيوية ما يفوت، ويموت من دينهم بسبب ذلك ما يموت. [السعدي: (373)]

-[السؤال]- ما الداء الذي أصاب هذه الأمة وأضعفها مع وجود العلم الصحيح عندها؟

(7) - ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ﴾.

وفي الآية تنبيه على أن من خالجته شبهة في الدِّين ينبغي له مراجعة مَن يزيلها من أهل العلم، بل المسارعة إلى ذلك حسبما تدل عليه الفاء الجزائية؛ بناءً على أنها تفيد التعقيب. [الآلوسي: (11) / (252)]

-[السؤال]- ما علاج الشبهات التي ترٍِد على النفس؟

-[التوجيهات]-

(1) - قد تستجاب دعوتك بعد مدة، ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا﴾.

(2) - احرص على التأمين حال سماعك الدعاء؛ فإن التأمين بمنْزلة الدعاء، ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا﴾.

(3) - بادر بالتوبة؛ فقد يكون انتهاء وقتها مفاجئا لك، ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ألح على الله تعالى بالدعاء في أمر يهمك؛ محسنا الظن به سبحانه، ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

(2) - تذكر ذنبا فعلته، ثم بادر بالتوبة قبل أن تصل إلى حالة لا تقبل فيها توبتك، ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾.

(3) - اجمع اسئلة أشكلت عليك، ثم اتصل بأحد أهل العلم، واسأله عنها، ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿فَاسْتَقِيمَا﴾ فاثْبُتَا عَلَى الدِّينِ، واسْتَمِرَّا علَى الدَّعْوَةِ.

﴿وَلا تَتَّبِعَانِ﴾ لا تَسْلُكَا.

﴿وَجَاوَزْنَا﴾ قَطَعْنَا.

﴿بَغْيًا وَعَدْوًا﴾ ظُلْمًا، وَعُدْوَانًا.

﴿نُنَجِّيكَ﴾ نُخْرِجُكَ مِنَ البَحْرِ، وَنَجْعَلُكَ عَلَى مُرْتَفِعٍ مِنَ الأَرْضِ.

﴿آيَةً﴾ عِبْرَةً.

﴿بَوَّأْنَا﴾ أَنْزَلْنَا.

﴿مُبَوَّأَ صِدْقٍ﴾ مَنْزِلاً صَالِحًا بِالشَّامِ وَمِصْرَ.

﴿الْمُمْتَرِينَ﴾ الشَّاكِّينَ.

﴿حَقَّتْ﴾ وَجَبَتْ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٤٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٢٧