تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتطاولون علينا، ويتوعدوننا، وهم أهل عزة ومنعَة! فأجيب بأن عزتهم كالعدم؛ لأنها محدودة وزائلة، والعزة الحق لله الذي أرسلك. [ابن عاشور: (11) / (218)]

-[السؤال]- بين عظيم الفرق بين عزة الله تعالى وعزة المشركين.

(3) - ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾.

أما البشارة في الدنيا فهي: الثناء الحسن، والمودة في قلوب المؤمنين، والرؤيا الصالحة، وما يراه العبد من لطف الله به، وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق، وصرفه عنه مساوئ الأخلاق، وأما في الآخرة: فأولها البشارة عند قبض أرواحهم ... وفي القبر ما يبشر به من رضا الله تعالى والنعيم المقيم، وفي الآخرة تمام البشرى بدخول جنات النعيم، والنجاة من العذاب الأليم. [السعدي: (368)]

-[السؤال]- اذكر صوراً من بشارة المؤمن في الحياة الدنيا، وفي الآخرة.

(4) - ﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾.

لأنه الصادق في قيله، الذي لا يقدر أحد أن يخالفه فيما قدره وقضاه. [السعدي: (368)]

-[السؤال]- ما الذي يجعلك تطمئن أنه لا تبديل لكلمات الله؟

(5) - ﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

وجملة: ﴿إن العزة لله جميعاً﴾ تعليل لدفع الحزن عنه، ولذلك فصلت عن جملة النهي؛ كأنَّ النبي يقول: كيف لا أحزن والمشركون يتطاولون علينا، ويتوعدوننا، وهم أهل عزة ومنعَة؟! فأجيب بأن عزتهم كالعدم؛ لأنها محدودة وزائلة، والعزة الحق لله الذي أرسلك. [ابن عاشور: (11) / (221)]

-[السؤال]- بين عظيم الفرق بين عزة الله تعالى وعزة المشركين؟

(6) - ﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.

وفي الآية دليل على أنَّ كلَّ قولٍ لا دليل عليه فهو جهالة، وأن العقائد لا بد لها من قاطع، وأن التقليد بمعزل عن الاهتداء. [الآلوسي: (11) / (207)]

-[السؤال]- ما خطورة ترك الدليل الصحيح، والعلم الشرعي؟

(7) - ﴿قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ﴾.

لا ينجون، وقيل: لا يبقون في الدنيا. [البغوي (2) / (371)]

-[السؤال]- ما عقوبة من افترى الكذب والباطل على الله تعالى؟

-[التوجيهات]-

(1) - كلما عارض شرع الله هوى نفسك فبادر بتقديم شرع الله؛ فهذه هي التقوى، وهي وسيلتك لنيل ولاية الله تعالى، ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٤٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٢٠