تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو علم الله منهم أنهم سألوا لك استرشاداً وتثبتاً لأجابهم، ولكن علم أنهم إنما يسألون عناداً وتعنتاً؛ فتركهم فيما رابهم. [ابن كثير: (2) / (394)]

-[السؤال]- لماذا لم يستجب الله تعالى لطلبات المشركين في حصول الآيات التي تدل على صدق محمد صلى الله عليه وسلم؟

-[التوجيهات]-

(1) - الجمع بين المعصية وقلة الخوف من الله من علامات مرض القلب، ﴿إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾.

(2) - الاستمرار في تذكر الآخرة حماية للإنسان من الوقوع في المعاصي، ﴿إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾.

(3) - لو لم ينزل علينا هذا القرآن لكنا من أجهل الناس، فلنقم بحق هذا الكتاب العظيم، ﴿قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - تذكر ذنبا كبيرا فعلته، وأكثر من الاستغفار وعمل الصالحات؛ لعل الله يغفره لك، ﴿إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾.

(2) - حذر من حولك من الشرك بالله، وبين لهم أن من الشرك دعاء غير الله أو الاستشفاع بالأموات، ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ﴾.

(3) - أرسل رسالة تبين فيها أهمية الاجتماع، ونبذ الفرقة والاختلاف، ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿تِلْقَاءِ نَفْسِي﴾ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي.

﴿أَدْرَاكُمْ﴾ أَعْلَمَكُمْ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا﴾.

وإسناد المساس إلى الضراء بعد إسناد الإذاقة إلى ضمير الجلالة من الآداب القرآنية، كما في قوله تعالى: ﴿وإذا مرضت فهو يشفين﴾ [الشعراء: (80)]، ونظائره، وينبغي التأدب في ذلك؛ ففي الخبر: ﴿اللهم إن الخير بيديك والشر ليس إليك﴾. [الآلوسي: (11) / (124)]

-[السؤال]- وإسناد المساس إلى الضراء بعد إسناد الإذاقة إلى ضمير الجلالة من الآداب القرآنية، كما في قوله تعالى: ﴿وإذا مرضت فهو يشفين﴾ [الشعراء: (80)]، ونظائره، وينبغي التأدب في ذلك؛ ففي الخبر: ﴿اللهم إن الخير بيديك والشر ليس إليك﴾.

تدبر وعمل · الصفحة ٤٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٠٩