تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمقصد من ذلك: إلقاءُ الرعب في قلوب الأعداء؛ حتى يخشوا عاقبة التصدي لقتال المسلمين. [ابن عاشور: (11) / (63)]

-[السؤال]- ما المقصد من أمر المجاهدين بالغلظة على المشركين؟

(3) - ﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ﴾.

أي: من المنافقين من يقول بعضهم لبعض: أيكم زادته هذه إيماناً -على وجه الاستخفاف بالقرآن- كأنهم يقولون: أي عجب في هذا؟! وأي دليل في هذا؟! ﴿فأما الذين آمنوا فزادتهم إيماناً﴾: وذلك لما يتجدد عندهم من البراهين والأدلة عند نزول كل سورة. ﴿وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجساً إلى رجسهم﴾: ... والمعنى: ... زادتهم كفرا ونفاقا إلى كفرهم ونفاقهم. [ابن جزي: (1) / (374)]

-[السؤال]- كيف كان في نزول الآية زيادة إيمان لبعض الناس، وزيادة نفاق لآخرين؟

(4) - ﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾.

ولا شك أن الفتنة - التي أشارت إليها الآية- كانت خاصة بأهل النفاق من أمراض تحل بهم، أو متالف تصيب أموالهم، أو جوائح تصيب ثمارهم، أو نقص من أنفسهم ومواليدهم، فإذا حصل شيئان من ذلك في السنة كانت الفتنة مرتين. [ابن عاشور: (11) / (67)]

-[السؤال]- ما المراد بالفتنة في الآية الكريمة؟

(5) - ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.

﴿حريص عليكم﴾ فيحب لكم الخير، ويسعى جهده في إيصاله إليكم، ويحرص على هدايتكم إلى الإيمان، ويكره لكم الشر، ويسعى جهده في تنفيركم عنه، ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ أي: شديد الرأفة والرحمة بهم؛ أرحم بهم من والديهم. [السعدي: (357)]

-[السؤال]- ما الصفات التي تجعل الداعية مقبولا بين الناس؟

(6) - ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.

﴿حريص عليكم﴾ أي: حريص على إيمانكم وسعادتكم. ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾: سماه الله هنا باسمين من أسمائه. [ابن جزي: (1) / (374)]

-[السؤال]- محبة الله سبحانه تورث في العبد بعض الصفات، مثل لذلك من الآية؟

(7) - ﴿فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾.

وهذه الآية تفيد التنويه بهذه الكلمة المباركة؛ لأنه أمر بأن يقول هذه الكلمة بعيْنِها، ولم يؤمَر بمجرد التوكل. [ابن عاشور: (11) / (74)]

-[السؤال]- لم كان في الآية تنويه بفضل لفظ الدعاء الوارد فيها؟

* التوجيهات

تدبر وعمل · الصفحة ٤٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٠٢