تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[معاني الكلمات]-

﴿بِمَقْعَدِهِمْ﴾ بِقُعُودِهِمْ.

﴿خِلافَ﴾ مُخَالِفِينَ.

﴿الْخَالِفِينَ﴾ المُتَخَلِّفِينَ عَنِ الجِهَادِ.

﴿أُولُو الطَّوْلِ﴾ أَصْحَابُ الغِنَى وَالسَّعَةِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ﴾.

فإذا وقع الحرب؛ كانوا أجبن الناس، وإذا كان أَمنٌ كانوا أكثر الناس كلاما. [ابن كثير: (2) / (363)]

-[السؤال]- ما الفرق بين المؤمن والمنافق في حالتي السِّلم والحرب؟

(2) - ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِي﴾.

قوله تعالى: ﴿إذا نصحوا لله ورسوله﴾ أي: أخلصوا لله ورسوله قصدهم وحبهم. [ابن تيمية: (3) / (437)]

-[السؤال]- ما المراد بـ ﴿نصحوا لله ورسوله﴾ في الآية الكريمة؟

(3) - ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

﴿إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ﴾ يعني: بنياتهم وأقوالهم، وإن لم يخرجوا للغزو، ﴿ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ﴾: وصفهم بالمحسنين لأنهم نصحوا لله ورسوله، ورفع عنهم العقوبة، والتعنيف، واللوم. [ابن جزي: (1) / (367)]

-[السؤال]- ما وجه وصف الضعفاء والمرضى والفقراء بالإحسان، مع أنهم لم يجاهدوا، ولم يتصدقوا؟

(4) - ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

﴿والله غفور رحيم﴾ إشارة إلى أن الإنسان محل التقصير والعجز وإن اجتهد، فلا يسعه إلا العفو. [البقاعي: (3) / (374)]

-[السؤال]- ما الحكمة في ختم الآية باسمي ﴿الغفور﴾ و ﴿الرحيم﴾ ، مع أنها تتكلم عن المحسنين؟

(5) - ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ﴾.

فهؤلاء لا حرج عليهم، وإذا سقط الحرج عنهم عاد الأمر إلى أصله، وهو: أن من نوى الخير، واقترن بنيته الجازمة سعيٌ فيما يقدر عليه، ثم لم يقدر؛ فإنه يُنَزَّل منزلة الفاعل التام. [السعدي: (348)]

-[السؤال]- ما أهمية النية الصادقة؟ أجب من خلال هذه الآية.

(6) - ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٣٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٨٩