(1) - تعبد لله تعالى بهذين الاسمين العظيمين بالدعاء بهما، فقل: يا غفور اغفر لي، يا رحيم ارحمني، ﴿ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
(2) - تعلم أحكام التعامل مع الكفار من أهل الذمة وغيرهم، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾.
(3) - أرسل رسالة تبين فيها أن من التوكل ترك الكسب الحرام مخافة الله، وثقة بوعده سبحانه، ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿عَيْلَةً﴾ فَقْرًا.
﴿الْجِزْيَةَ﴾ مَالٌ يُفْرَضُ عَلَى الكَافِرِ المُقِيمِ بِبِلادِ المُسْلِمِينَ.
﴿صَاغِرُونَ﴾ أَذِلاَّءُ.
﴿يُضَاهِئُونَ﴾ يُشَابِهُونَ.
﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ كَيْفَ يُصْرَفُونَ عَنِ الحَقِّ؟!
﴿أَحْبَارَهُمْ﴾ عُلَمَاءَ اليَهُودِ.
﴿وَرُهْبَانَهُمْ﴾ عُبَّادَ النَّصَارَى.
﴿سُبْحَانَهُ﴾ تَنَزَّهَ، وَتَقَدَّسَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.
إضافة النور إلى اسم الجلالة إشارة إلى أن محاولة إطفائه عبث، وأن أصحاب تلك المحاولة لا يبلغون مرادهم. [ابن عاشور: (10) / (172)]
-[السؤال]- ما فائدة إضافة النور إلى الله تعالى؟
(2) - ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.
وإظهاره: جعله أعلى الأديان وأقواها؛ حتى يعم المشارق والمغارب. [ابن جزي: (1) / (356)]
-[السؤال]- ماذا تقول لمن أصابه اليأس من انتصار أهل الإسلام من خلال هذه الآية؟
(3) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾.
والمقصود: التحذير من علماء السوء، وعباد الضلال؛ كما قال سفيان بن عيينة: من فسد من علمائنا كان فيه شبه من اليهود، ومن فسد من عبادنا كان فيه شبه من النصارى. [ابن كثير: (2) / (335)]
-[السؤال]- ما المقصود من التحذير من حال الأحبار والرهبان؟
(4) - {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ