الأخوة الإيمانية العامة، وحتى كانوا يتوارثون بها، فأنزل الله: ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾: فلا يرثه إلا أقاربه. [السعدي: (328)]
-[السؤال]- اذكر صورةً كانت في أول الإسلام تدل على أهمية الموالاة بين المؤمنين؟
-[التوجيهات]-
(1) - الله جل جلاله لا يغلبه غالب، ولا يفوته هارب، ﴿وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
(2) - حق على كل مسلم مناصرة إخوانه المسلمين؛ إن استنصروه في الدين، ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.
(3) - احذر من ولاية الكفار؛ فإنها فتنة وفساد كبير، ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - تبرع بشيء من مالك للجهات الخيرية رجاء أن تلحق بالمجاهدين بأموالهم، ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾.
(2) - واسِ أحد المغتربين ممن هم في بلدك، وآوه، وآنسه من وحشته؛ فإن الله تعالى أثنى على الأنصار بإيوائهم لإخوانهم المهاجرين، ﴿هِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾.
(3) - اعمل عملاً تصل به رحمك من: تعليمهم العلم، أو إطعامهم، أو قضاء حاجتهم؛ فهم أولى بك من غيرهم، ﴿وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ﴾ أَقْدَرَكَ عَلَيْهِمْ.
﴿آوَوْا﴾ أَنْزَلُوا الْمُهَاجِرِينَ فِي دُورِهِمْ.
﴿وَأُولُو الأَرْحَامِ﴾ ذَوُوا الْقَرَابَاتِ.
قال علي بن أبي طالب: البسملة أمان، وبراءة نزلت بالسيف؛ فلذلك لم تبدأ بالأمان. [ابن جزي: (1) / (350)]
-[السؤال]- في عدم نزول البسملة في سورة التوبة دليل على قوة القرآن مع المعاندين من الكفار، وضح ذلك؟
(2) - ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِاءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾