تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[التوجيهات]-

(1) - إذا رأيت رؤيا فلا تفسرها إلا عند من يجيد تعبير الرؤى، وغلِّب جانب التفاؤل دائما، ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾.

(2) - إذا أراد الله أمراً هيأ له أسبابه، ﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾.

(3) - ذكر الله يقوي المجاهدين حال مقارعتهم لأعدائهم بالسيوف، أفلا يقويك على تيسير حاجاتك وحل مشكلاتك؟! فلا تغفل عنه، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - تصدق اليوم على قريب، أو يتيم، أو مسكين، أو ابن سبيل، ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾.

(2) - استخرج ثلاثة فوائد من غزوة بدر بعد التأمل في أحداثها، ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾.

(3) - أَرسل رسالة تبين فيها أن من محبة الله لذِكره أنه أمر به في أشد حالات انشغال الإنسان، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ قَرَابَةِ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم، وَهُمْ: بَنُو هَاشِمٍ، وَبَنُو الْمُطَّلِبِ، جَعَلَ الخُمُسَ لَهُمْ مَكَانَ الصَّدَقَةِ؛ فَإِنَّهَا لا تَحِلُّ لَهُمْ.

﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ الْمُسَافِر، الْمُنْقَطِعِ.

﴿الْجَمْعَانِ﴾ جَمْعُ الْمُؤْمِنِينَ، وَجَمْعُ الْكَافِرِينَ.

﴿بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا﴾ بِجَانِبِ الْوَادِي الأَقْرَبِ إِلَى الْمَدِينَةِ.

﴿بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى﴾ بِجَانِبِ الْوَادِي الأَبْعَدِ.

﴿وَالرَّكْبُ﴾ عِيرُ قُرَيْشٍ الَّتِي فِيهَا تِجَارَتُهُمْ.

﴿أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾ قَرِيبًا مِنْ سَاحِلِ الْبَحْرِ الأَحْمَرِ.

﴿لَفَشِلْتُمْ﴾ لَجَبُنْتُمْ، وَتَرَدَّدتُّمْ.

﴿سَلَّمَ﴾ وَقَاكُمْ مِنَ الْفَشَلِ، وَنَجَّاكُم مِنْ عَاقِبَتِهِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.

النهي عن التنازع ... يقتضي الأمر بتحصيل أسباب ذلك: بالتفاهم والتشاور، ومراجعة بعضهم بعضا؛ حتى يصدروا عن رأي واحد، فإن تنازعوا في شيء رجعوا إلى أمرائهم؛ لقوله تعالى: ﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم﴾ [النساء: (83)]،

تدبر وعمل · الصفحة ٣٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٥٣