(2) - أعظم فتنة هي وقوع الشرك واستقراره في البلد؛ ولذا أمر الله تعالى بدفع هذه الفتنة، ولو بالقتال، ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾.
(3) - إذا عرفت أن الله مولاك فلم تخاف وتخشى؟! ﴿وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - تبرع لإحدى الجمعيات الخيرية تقرباً إلى الله تعالى ومخالفة لصنيع المشركين، ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾.
(2) - بادر اليوم بتوبة صادقة إلى ربك تعالى؛ فقد وعد الكفار وهم أشد منك ذنباً بالتوبة والصفح إن انتهوا عن كفرهم، ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ﴾.
(3) - أرسل رسالة تبشر فيها المسرفين بالذنوب والكبائر أن الله وعد الكفار وهم أشد منهم ذنباً بالعفو والصفح إن انتهوا عن كفرهم، ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿مُكَاءً﴾ صَفِيرًا.
﴿وَتَصْدِيَةً﴾ تَصْفِيقًا.
﴿حَسْرَةً﴾ نَدَامَةً.
﴿فَيَرْكُمَهُ﴾ فَيَجْعَلَهُ مُلْقًى بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ.
﴿سَلَفَ﴾ سَبَقَ.
﴿سُنَّةُ الأَوَّلِينَ﴾ طَرِيقَتُنَا فِيهِمْ بِالْهَلاكِ إِذَا كَذَّبُوا.
﴿فِتْنَةٌ﴾ شِرْكٌ، وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾.
فالإضافة للرسول لأنه هو الذي يقسم هذه الأموال بأمر الله، ليست ملكا لأحد، وقوله صلى الله عليه وسلم: ﴿إني والله لا أعطي أحدا، ولا أمنع أحدا، وإنما أنا قاسم؛ أضع حيث أمرت﴾ يدل على أنه ليس بمالك للأموال، وإنما هو منفذ لأمر الله- عز وجل- فيها. [ابن تيمية: (3) / (278)]
-[السؤال]- ما معنى إضافة الأموال للرسول صلى الله عليه وسلم؟
(2) - ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾.
أي: اليوم الذي فرقت فيه بين الحق والباطل؛ وهو يوم بدر. [القرطبي: (10) / (35)]
-[السؤال]- لماذا سمى الله تعالى يوم بدر: ﴿يوم الفرقان﴾؟
(3) - ﴿إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾