(1) - من أسباب التقوى: أخذ الكتاب وأحكامه بقوة واجتهاد، ومدارسة ما فيه، ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
(2) - ذكر القصص أسلوبٌ دعوي ناجع أمر به الله سبحانه، ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
(3) - الهداية والإضلال بيد الله سبحانه، فاسأل الله الهداية، ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - ألق كلمة في حلقة القرآن، أو أرسل رسالة عن خطورة تعلم العلم أو حفظ القرآن لغير وجه الله تعالى، ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾.
(2) - اقرأ من كتب التفسير قصة الرجل الذي تكلمت عنه الآية، ثم استخرج أهم فوائدها، ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾.
(3) - تجنب اليوم كل أمر يشغلك عن كتاب الله تعالى، ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿نَتَقْنَا﴾ رَفَعْنَا.
﴿ظُلَّةٌ﴾ سَحَابَةٌ.
﴿وَظَنُّوا﴾ أَيْقَنُوا.
﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ قَرَّرَهُمْ بِمَا أَوْدَعَ فِي فِطَرِهِمْ مِنْ تَوْحِيدِهِ.
﴿أَنْ تَقُولُوا﴾ لِئَلاَّ تَقُولُوا.
﴿ذُرِّيَّةً﴾ صِغَارًا.
﴿فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾ خَرَجَ مِنْهَا بِكُفْرِهِ، وَنَبَذَهَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ﴾ لَحِقَهُ، وَصَارَ قَرِينَهُ، وَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ.
﴿أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ﴾ رَكَنَ إِلَى الدُّنْيَا، وَرَضِيَ بِهَا.
﴿تَحْمِلْ عَلَيْهِ﴾ تَطْرُدْهُ.
﴿يَلْهَثْ﴾ يُخْرِجْ لِسَانَهُ لاهِثًا.
﴿سَاءَ﴾ قَبُحَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾.
ليس المعنى نفي السمع والبصر جملة، وإنما المعنى نفيها عما ينفع في الدين. [ابن جزي: (1) / (330)]
-[السؤال]- متى تعتبر مستفيدا من سمعك وبصرك في أمر الآخرة؟