﴿وَالضَّرَّاءِ﴾ الْمَرَضِ وَالأَلَمِ.
﴿يَضَّرَّعُونَ﴾ يَسْتَكِينُونَ، وَيَتَذَلَّلُونَ.
﴿السَّيِّئَةِ﴾ الْحَالَةِ السَّيِّئَةِ؛ مِنَ الْمَرَضِ، وَالْفَقْرِ.
﴿الْحَسَنَةَ﴾ الْحَالَةَ الْحَسَنَةَ؛ مِنَ الْعَافِيَةِ، وَالْغِنَى.
﴿عَفَوْا﴾ كَثُرُوا وَنَمَوْا عَدَدًا وَمَالاً.
﴿بَغْتَةً﴾ فَجْأَةً.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾.
وقوله: ﴿بركات من السماء والأرض﴾ مراد به حقيقته؛ لأن ما يناله الناس من الخيرات الدنيوية لا يعدو أن يكون ناشئا من الأرض؛ وذلك معظم المنافع، أو من السماء؛ مثل ماء المطر، وشعاع الشمس، وضوء القمر، والنجوم، والهواء والرياح الصالحة. [ابن عاشور: (9) / (22)]
-[السؤال]- البركات التي تحل بالناس إما أن تكون من السماء أو الأرض، بين ذلك؟
(2) - ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾.
أهل القرى لو آمنوا بقلوبهم إيماناً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله تعالى ظاهراً وباطناً بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات السماء والأرض. [السعدي: (298)]
-[السؤال]- كيف تصلح أحوال القرى والمدن؟
(3) - ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾.
ومكر الله واستدراجه إياهم بما أنعم عليهم في دنياهم. [البغوي: (2) / (132)]
-[السؤال]- ما المراد بمكر الله في الآية؟
(4) - ﴿فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾.
وهذه الآية الكريمة فيها من التخويف البليغ على أن العبد لا ينبغي له أن يكون آمناً على ما معه من الإيمان، بل لا يزال خائفاً وجلاً أن يبتلى ببلية تسلب ما معه من الإيمان. [السعدي: (298)]
-[السؤال]- ما الذي ينبغي أن يفعله مُتَدَبِّرُ هذه الآية؟
(5) - ﴿فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾.
قال الحسن البصري -رحمه الله-: المؤمن يعمل بالطاعات وهو مُشْفِقٌ، وَجِل، خائف، والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمن. [ابن كثير: (2) / (224)]
-[السؤال]- ما الفرق بين المؤمن والفاجر في أمنهم من مكر الله؟
(6) - ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾.
﴿ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون﴾ أي: إذا نبههم الله فلم ينتبهوا، وذكرهم فلم يتذكروا، وهداهم بالآيات والعبر فلم