(7) - ﴿وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾.
و «الشركاء» هاهنا: الشياطين، الآمرون بذلك، المزينون له، والحاملون عليه أيضا من بني آدم الناقلين له عصرا بعد عصر؛ إذ كلهم مشتركون في قبح هذا الفعل، وتبعاته في الآخرة. [ابن عطية: (2) / (349)]
-[السؤال]- متى يصير المرء شريكا للشيطان؟
-[التوجيهات]-
(1) - درجتك عند الله تعالى بحسب عملك الصالح، ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾.
(2) - وعد الله لا يتبدل، ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾.
(3) - الظالم لا يفلح في الدنيا ولا في الآخرة ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اقرأ كتاباً عن أشراط الساعة الصغرى والكبرى، ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾.
(2) - ادعُ الناس لعمل صالح، مع قيامك به؛ فهما أمران متلازمان، ﴿قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾.
(3) - أرسل رسالة تحذر فيها إخوانك المسلمين من الظلم، مذكراً أن الظالم لا يفلح في الدنيا ولا في الآخرة، ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿مَكَانَتِكُمْ﴾ طَرِيقَتِكُمْ.
﴿عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾ الْعَاقِبَةُ، وَالْمَآلُ الْحَسَنُ.
﴿ذَرَأَ﴾ خَلَقَ.
﴿الْحَرْثِ﴾ الزُّرُوعِ.
﴿لِيُرْدُوهُمْ﴾ لِيُهْلِكُوهُمْ.
﴿وَلِيَلْبِسُوا﴾ لِيَخْلِطُوا.
﴿يَفْتَرُونَ﴾ يَخْتَلِقُونَهُ مِنَ الْكَذِبِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾.
﴿إنه حكيم عليم﴾: تعليل للوعد بالجزاء؛ فإن الحكيم العليم بما صدر عنهم لا يكاد يترك جزاءهم الذي هو من مقتضيات الحِكْمَة. [الآلوسي: (8) / (389)]