السؤال: انتشر اليوم بين الناس الإيمان بالأكثرية، وتغليبها على الأقلية، فما حكم الشرع في هذا؟
(7) - ﴿فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ﴾.
﴿إن كنتم بآياته مؤمنين﴾ أي: إن كنتم بأحكامه وأوامره آخذين؛ فإن الإيمان بها يتضمن ويقتضي الأخذ بها والانقياد لها. [ابن عطية: (2) / (338)]
-[السؤال]- لماذا ختم الأمر بالأكل مما ذكر اسم الله عليه بذكر الإيمان؟
-[التوجيهات]-
(1) - من أساليب أهلِ الباطل تحسين القول وزخرفته، مع أنه في داخله لا يتضمن إلا الفساد، ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾.
(2) - القلوب الفارغة من الإيمان بالله أكثر القلوب إصغاء لأهل الشهوات والشبهات، ﴿وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ﴾.
(3) - الكثرة ليست دليلاً على الحق، ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - أكثر من دعاء الله سبحانه أن يهديك، ويثبتك على الدين؛ فإن الهداية بيده وحده سبحانه، ﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَىْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾.
(2) - اقرأ كتاباً عن مخططات الصهيونية العالمية؛ للتعرف على طريقة تفكير أعداء الأنبياء من شياطين الإنس، ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾.
(3) - تعرف على أحكام الذبائح الجائزة والمحرمة من خلال قراءة كتاب في ذلك، أو استماع درس، ﴿فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿وَحَشَرْنَا﴾ جَمَعْنَا.
﴿قُبُلاً﴾ مُوَاجَهَةً.
﴿زُخْرُفَ الْقَوْلِ﴾ الْقَوْلَ البَاطِلَ الَّذِي زَيَّنَهُ قَائِلُوهُ.
﴿غُرُورًا﴾ خِدَاعًا.
﴿يَفْتَرُونَ﴾ يَخْتَلِقُونَ مِنْ كَذِبٍ وَزُورٍ.
﴿وَلِتَصْغَى﴾ لِتَمِيلَ.
﴿وَلِيَقْتَرِفُوا﴾ لِيَكْتَسِبُوا.
﴿الْمُمْتَرِينَ﴾ الشَّاكِّينَ.
﴿صِدْقًا﴾ فِي الأَخْبَارِ.