السؤال: استنبط العلماء من الآية قاعدة شرعية عظيمة، فما هي؟
(7) - ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾.
فمتى كان الكافر في منعة، وخيف أن يسب الإسلام أو النبي - صلى الله عليه وسلم - والله عز وجل؛ فلا يحل للمسلم أن يسب دينهم، ولا صلبانهم، ولا يتعرض ما يؤدي إلى ذلك، أو نحوه. [ابن عطية: (2) / (332)]
-[السؤال]- متى تقتضي الحكمة عدم سب آلهة الكفار؟
-[التوجيهات]-
(1) - الزم الوحي من الكتاب والسنة الصحيحة، ولا تستبدل بهما شيئا آخر، ﴿اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾.
(2) - إياك أن تأتي في دعوتك ما ينفر مخالفك من دعوة أهل السنة والجماعة وطريقتهم، بل التزم الحكمة؛ فهي من أقوى أسلحة الداعية إلى الله تعالى، ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾.
(3) - الإعراض عن الدين قد يُعاقب عليه المعرض بصرفه عن الهدى والدين دائما، فاحذر من ذلك، ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اجمع آيات تتكلم عن موضوع يشغل ذهنك، ثم اقرأ تفسيرها، أو اسأل عن معناها، ﴿قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾.
(2) - قل: اللهم إني أعوذ بك أن يزين لي سوء عملي، ﴿كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
(3) - قل: اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿يُدْرِكُ الأَبْصَارَ﴾ يُبْصِرُهَا، وَيُحِيطُ بِهَا عِلْمًا.
﴿بَصَائِرُ﴾ بَرَاهِينُ.
﴿نُصَرِّفُ﴾ نُبَيِّنُ.
﴿دَرَسْتَ﴾ تَعَلَّمْتَ.
﴿عَدْوًا﴾ اعْتِدَاءً.
﴿بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ بِأَيْمَانٍ مُؤَكَّدَةٍ.
﴿يُشْعِرُكُمْ﴾ يُدْرِيكُمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَحَيَّرُونَ.
* الوقفات التدبرية