تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[العمل بالآيات]-

(1) - حدد مجلس لهو تعودت عليه، واستبدل به مجلساً مفيداً، ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾.

(2) - أرسل هذه الآية إلى بعض الذين يدعون الأموات، ﴿قُلْ أَنَدْعُوا مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ﴾.

(3) - استعذ بالله تعالى أن يستهويك الشيطان فيضلك عن سبيله، واسأل الله الثبات على دينه حتى تلقاه، ﴿كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿تُبْسَلَ﴾ تُرْتَهَنَ، وَتُحْبَسَ.

﴿تَعْدِلْ﴾ تَفْتَدِ.

﴿أُبْسِلُوا﴾ ارْتَهَنُوا بِذُنُوبِهِمْ.

﴿حَمِيمٍ﴾ مَاءٍ بَالِغِ الْحَرَارَةِ.

﴿اسْتَهْوَتْهُ﴾ هَوَتْ بِهِ؛ فَأَضَلَّتْهُ.

﴿الصُّورِ﴾ الْقَرْنِ الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ إِسْرَافِيلُ عليه السلام.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِي﴾.

وليس في ذلك ما ينافي البرور به؛ لأن المجاهرة بالحق دون سب ولا اعتداء لا ينافي البرور. [ابن عاشور: (7) / (314)]

-[السؤال]- هل في أسلوب إبراهيم -عليه السلام- الوارد في الآية ما ينافي البر بالوالدين؟ وضح ذلك؟

(2) - ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ الَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾.

ذلك أن أصل العبادة هي المحبة، وأن الشرك فيها أصل الشرك؛ كما ذكره الله في قصة إمام الحنفاء إبراهيم الخليل؛ حيث قال: ﴿فلما جن عليه الليل رأى كوكباً قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين﴾. [ابن تيمية: (3) / (34)]

-[السؤال]- المحبة أصل في العبادة، جعلها الجهلة أصلاً في الشرك، بين ذلك من الآية الكريمة.

(3) - ﴿قَالَ هَذَا رَبِّي﴾.

أي: على وجه التَنَزُّل مع الخصم؛ أي: هذا ربي، فهَلُمَّ ننظر هل يستحق الربوبية؟ وهل يقوم لنا دليلٌ على ذلك؟ فإنه لا ينبغي لعاقل أن يتخذ إلهه هواه بغير حجة ولا برهان. [السعدي: (262)]

-[السؤال]- ما وجه وصفِ إبراهيم الكوكبَ بأنه ربُّه؟

(4) - ﴿فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾.

أي: الذي يغيب ويختفي عَمَّن عبده؛ فإن المعبود لا بُدَّ أن يكون قائماً بمصالح من عبده، وَمُدَبِّرًا له في جميع شؤونه، فأما الذي

تدبر وعمل · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢٦٢