(3) - هناك ملائكةٌ تحصي عليك أعمالك وأقوالك؛ فاحسب لكل عملٍ وقولٍ حسابه، ﴿وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - تضرع إلى الله تعالى، وسله أن يفرج كربتك، ويقضي حاجتك؛ فإنه لا منجي من الشدائد إلا الله سبحانه وتعالى، ﴿قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾.
(2) - اسع في الصلح بين شخصين أو فئتين متنازعتين، ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ﴾.
(3) - أرسل رسالة تحذر فيها من الوسائل الإعلامية التي تطعن في الدين، ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِي﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿جَرَحْتُمْ﴾ اكْتَسَبْتُمْ.
﴿لا يُفَرِّطُونَ﴾ لا يُضَيِّعُونَ، وَلا يُقَصِّرُونَ.
﴿تَضَرُّعًا﴾ مُظْهِرِينَ الضَّرَاعَةَ؛ وَهِيَ شِدَّةُ الفَقْرِ إِلَى الشَّيْءِ وَالحَاجَةِ.
﴿وَخُفْيَةً﴾ مُسِرِّينَ بِالدُّعَاءِ.
﴿يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ يَخْلِطَكُمْ فِرَقًا مُتَنَاحِرَةً.
﴿نُصَرِّفُ﴾ نُنَوِّعُ.
﴿مُسْتَقَرٌّ﴾ نِهَايَةٌ يُعْرَفُ بِهَا أَحَقٌّ، أَمْ بَاطِلٌ.
﴿يَخُوضُونَ﴾ يَتَكَلَّمُونَ مُسْتَهْزِئِينَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ وَلَكِن ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾.
وفي هذا دليل على أنه ينبغي أن يستعمل الْمُذَكِّرُ من الكلام ما يكون أقربَ إلى حصول مقصود التقوى. [السعدي: (261)]
-[السؤال]- ما الهدف الذي يجب أن يجعله الداعية أمامه حال تذكيره للناس؟
(2) - ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾.
أي: لا تعلق قلبك بهم؛ فإنهم أهل تعنت إن كنت مأمورا بوعظهم ... ومعنى ﴿لعباً ولهواً﴾ أي: استهزاء بالدين الذي دعوتهم إليه، وقيل: استهزءوا بالدين الذي هم عليه؛ فلم يعملوا به، والاستهزاء ليس مسوغا في دين. [القرطبي: (8) / (423)]
-[السؤال]- كيف يكون اتخاذ دين الله تعالى لهواً ولعباً؟
(3) - ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾.
وذكر الحياة هنا له موقع عظيم؛ وهو أن همهم من هذه الدنيا هو الحياة فيها؛ لا ما يتكسب فيها من الخيرات التي تكون بها