تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - تأمل ما سمعته من الآيات في الصلاة هذا اليوم وكم فيها من أوامر ونواهٍ، وكم طبقت منها، ﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾.

(3) - حدد كرباً أصابك، ثم ألح على الله بالدعاء بتفريجه، ﴿بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿مَا فَرَّطْنَا﴾ مَا تَرَكْنَا.

﴿صُمٌّ﴾ الَّذِينَ لا يَسْمَعُونَ.

﴿وَبُكْمٌ﴾ الَّذِينَ لا يَتَكَلَّمُونَ.

﴿أَرَأَيْتَكُمْ﴾ أَخْبِرُونِي.

﴿بِالْبَأْسَاءِ﴾ الْفَقْرِ.

﴿وَالضَّرَّاءِ﴾ الْمَرَضِ.

﴿مُبْلِسُونَ﴾ آيِسُونَ، مُنْقَطِعُونَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

والحمد لله رب العالمين على ما قضاه وقدره من هلاك المكذبين؛ فإن بذلك تتبين آياته، وإكرامه لأوليائه، وإهانته لأعدائه، وصدق ما جاءت به المرسلون. [السعدي: (256)]

-[السؤال]- ما وجه ختم آيات عذاب المشركين بالحمد؟

(2) - ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

وفي ذلك كله تنبيه على أنه يحق الحمد لله عند هلاك الظلمة؛ لأن هلاكهم صلاح للناس، والصلاح أعظم النعم، وشكر النعمة واجب، وهذا الحمد شكر؛ لأنه مقابل نعمة. [ابن عاشور: (7) / (232)]

-[السؤال]- هلاك الظلمة نعمة من الله تعالى، بين ذلك.

(3) - ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

حمد الله نفسه على أن قطع دابرهم؛ لأنه نعمة على الرسل، فذكر الحمد لله تعليماً لهم ولمن آمن بهم أن يحمدوا الله على كفايته شر الظالمين. [البغوي: (2) / (22)]

-[السؤال]- ما المشروع لنا إذا رأينا إهلاك الله تعالى للظالمين؟

(4) - ﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ﴾.

وتصريف الآيات: اختلاف أنواعها؛ بأن تأتي مرة بحجج من مشاهدات في السماوات والأرض، وأخرى بحجج من دلائل في نفوس الناس، ومرة بحجج من أحوال الأمم الخالية التي أنشأها الله. [ابن عاشور: (7) / (235)]

-[السؤال]- كيف يكون تصريف الآيات المذكور في الآية الكريمة؟

(5) - ﴿وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾.

هذا القرآن نذارة للخلق كلهم، ولكن إنما ينتفع به ﴿الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم﴾ فهم متيقنون للانتقال من هذه الدار

تدبر وعمل · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢٥٥