تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إِنَاثًا﴾ أَصْنَامًا؛ كَاللاَّتِ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ.

﴿مَرِيدًا﴾ مُتَمَرِّدًا عَاتِيًا.

﴿نَصِيبًا مَفْرُوضًا﴾ جُزْءًا مَعْلُومًا.

﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ﴾ فَلَيُقَطِّعُنَّ وَلَيُشَقِّقُنَّ. .

﴿مَحِيصًا﴾ مَحِيدًا، وَمَهْرَبًا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾.

فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، من: أنواع المآكل والمشارب اللذيذة، والمناظر العجيبة، والأزواج الحسنة، والقصور، والغرف المزخرفة، والأشجار المتدلية، والفواكه المستغربة، والأصوات الشجية، والنعم السابغة، وتزاور الإخوان، وتذكرهم ما كان منهم في رياض الجنان، وأعلى من ذلك كله وأجل: رضوان الله عليهم، وتمتع الأرواح بقربه، والعيون برؤيته، والأسماع بخطابه الذي ينسيهم كل نعيم. [السعدي: (205)]

-[السؤال]- في الجنة نعيم يفوق نعيم الطعام والشراب، فما هو؟

(2) - ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾.

﴿من يعمل سوءًا يجز به﴾: وعيد حتم في الكفار، ومقيد بمشيئة الله في المسلمين. ﴿ومن يعمل من الصالحات﴾: دخلت من للتبعيض رفقاً بالعباد؛ لأن الصالحات على الكمال لا يطيقها البشر. [ابن جزي: (1) / (211)]

-[السؤال]- هل يشترط العمل بكل الصالحات لدخول الجنة؟ ولماذا؟

(3) - ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾.

لما عبر تعالى عن كمال الاعتقاد بالماضي؛ شرط فيه الدوام والأعمال الظاهرة بقوله: ﴿وهو﴾ أي: والحال أنه ﴿محسن﴾ أي: مؤمن مراقب، لا غفلة عنده أصلاً، بل الإحسان صفة له راسخة؛ لأنه يعبد الله كأنه يراه. [البقاعي: (2) / (324)]

-[السؤال]- من أحسن الناس ديناً؟ ولماذا؟

(4) - ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾.

وهذان الشرطان لا يصح عمل عامل بدونهما؛ أي: يكون خالصاً صواباً؛ والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون متابعًاً للشريعة؛ فيصح ظاهره بالمتابعة، وباطنه بالإخلاص، فمتى فقد العمل أحد هذين الشرطين فسد؛ فمن فقد الإخلاص كان منافقا؛ وهم الذين يراءون الناس، ومن فقد المتابعة كان ضالاً جاهلاً. [ابن كثير: (2) / (530)]

-[السؤال]- دلَّت الآية على شرطين لقبول العمل، فما هما؟

تدبر وعمل · الصفحة ١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٨٥