(1) - استغفر الله تعالى هذا اليوم سبعين مرة، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ﴿وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾.
(2) - تذكر وعدًاً قطعته على نفسك ولم تفِ به، وبادر إلى الوفاء به، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾.
(3) - عدد ثلاثاً من نعم الله تعالى الكبيرة عليك، واشكره عليها؛ فإن الله تعالى يحب منك ذلك، ﴿وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿يَخْتَانُونَ﴾ يَخُونُونَ أَنْفُسَهُمْ بِالْمَعْصِيَةِ.
﴿خَوَّاناً﴾ عَظِيمَ الْخِيَانَةِ.
﴿يُبَيِّتُونَ﴾ يُدَبِّرُونَ لَيْلاً.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾.
قال الأوزاعي: ما خطوة أحب إلى الله عز وجل من خطوة إصلاح ذات البين، ومن أصلح بين اثنين كتب الله له براءة من النار. [القرطبي: (7) / (129)]
-[السؤال]- بين أهمية الإصلاح بين المتخاصمين وفضله؟
(2) - ﴿أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾.
النِّزاع والخصام والتغاضب يوجب من الشر والفرقة ما لا يمكن حصره، فلذلك حث الشارع على الإصلاح بين الناس في الدماء، والأموال، والأعراض، بل وفي الأديان. [السعدي: (202)]
-[السؤال]- ما أهمية الإصلاح بين الناس؟
(3) - ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾.
﴿ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾ استدل الأصوليون بها على صحة إجماع المسلمين، وأنه لا يجوز مخالفته؛ لأن من خالفه اتبع غير سبيل المؤمنين. [ابن جزي: (1) / (210)]
-[السؤال]- إذا أجمع المؤمنون على أمر فلا يجوز مخالفتهم، وضح ذلك من الآية؟
(4) - ﴿لَّعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا﴾.
فإن قال قائل: وكيف يتخذ الشيطان من عباد الله نصيباً مفروضاً؟ قيل: يتخذ منهم ذلك النصيب بإغوائه إياهم عن قصد السبيل، ودعائه إياهم إلى طاعته، وتزيينه لهم الضلالَ والكفر؛ حتى يزيلهم عن منهج الطريق، فمن أجاب دعاءَه واتَّبع ما زينه له فهو من نصيبه المعلوم، وحظّه المقسوم. [الطبري: (9) / (212)]
-[السؤال]- بين كيف يتخذ الشيطان من عباد الله نصيبا مفروضا؟
(5) - ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾