(1) - استخرج من صفة صلاة الخوف دليلا على وجوب صلاة الجماعة، وأرسلها في رسالة لزملائك، ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ﴾.
(2) - اذهب إلى المسجد اليوم مع بداية وقت الصلاة، ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾.
(3) - حدد خطوات تكون فيها أكثر حذراً في استخدام أجهزة الاتصال، ولا تكن غافلاً عما يُراد بك وبأمة الإسلام؛ فإن الحذر من الأعداء عبادة، والإهمال معصية، ﴿وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿تَغْفُلُونَ﴾ تَسْهَوْنَ.
﴿مَيْلَةً وَاحِدَةً﴾ حَمْلَةً وَاحِدَةً لِيَقْضُوا عَلَيْكُمْ.
﴿كِتَابًا﴾ مَكْتُوبًا مَفْرُوضًا.
﴿مَوْقُوتًا﴾ مُحَدَّدًا فِي أَوْقَاتٍ مَعْلُومَةٍ.
﴿وَلا تَهِنُوا﴾ لا تَضْعُفُوا.
﴿ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ﴾ طَلَبِ العَدُوِّ.
﴿خَصِيمًا﴾ مُدَافِعًا عَنْهُمْ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾.
فإن الخوان هو: الذي تتكرر منه الخيانة، والأثيم هو: الذي يقصدها، فيخرج من هذا التشديد: الساقط مرة واحدة، ونحو ذلك مما يجيء من الخيانة بغير قصد أو على غفلة. [ابن عطية: (2) / (110)]
-[السؤال]- متى يوصف المرء بالخوّان بتشديد الواو؟ ومتى يوصف بالأثيم؟
(2) - ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾.
﴿يختانون أنفسهم﴾: يظلمونها باكتساب المعاصي وارتكاب الآثام ... ﴿إن الله لا يحب من كان خواناً أثيما﴾ كثير الخيانة، مفرطاً فيها، أثيما ... وقال أبو حيان: أتى بصيغة المبالغة فيهما ليخرج منه من وقع منه الإثم والخيانة مرة، ومن صدر منه ذلك على سبيل الغفلة وعدم القصد. [الآلوسي: (5) / (141)]
-[السؤال]- لماذا قال: ﴿خواناً أثيماً﴾ بصيغة المبالغة؟
(3) - ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ﴾.
جعلت خيانة الغير خيانة لأنفسهم؛ لأن وبالها وضررها عائد عليهم. [الآلوسي: (5) / (140)]
-[السؤال]- لماذا جعلت خيانة الآخرين خيانة للنفس؟
(4) - ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾