في الآية إشارة إلى مدح الأموال، وكان السلف يقولون: المال سلاح المؤمن، ولأن أترك مالا يحاسبني الله تعالى عليه خير من أن أحتاج إلى الناس ... وكانوا يقولون: اتجروا، واكتسبوا؛ فإنكم في زمان إذا احتاج أحدكم كان أول ما يأكل دينه. [الآلوسي: (4) / (202)]
-[السؤال]- إلى ما ذا يشير قوله: ﴿أموالكم التي جعل الله لكم قياماً﴾؟
-[التوجيهات]-
(1) - من غلب على ظنه عدم القدرة على العدل بين الزوجات فلا يُعَدِّد، ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾.
(2) - تعامل مع مال اليتيم كما تحب أن يتعامل الناس مع مال ورثتك بعد موتك، ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾.
(3) - الأمر بوجود شاهد عند دفع المال لليتيم تبرئة لذمة القائم على المال، وحفظا لسمعته، ﴿فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - ابدأ اليوم بوضع جدول لزيارة أرحامك، والاتصال على البعيد منهم، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾.
(2) - ساعد أيتاما على حفظ مالهم، ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ﴾.
(3) - ضع ميزانية شخصية توازن فيها بين متطلبات الدنيا والآخرة، ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿حُوبًا﴾ إِثْمًا.
﴿تُقْسِطُوا﴾ تَعْدِلُوا.
﴿أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا﴾ أَقْرَبُ إِلَى عَدَمِ الْجَوْرِ.
﴿صَدُقَاتِهِنَّ﴾ مُهُورِهِنَّ.
﴿نِحْلَةً﴾ فَرِيضَةً عَنْ طِيبِ نَفْسٍ.
﴿هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ حَلالاً طَيِّبًا.
﴿السُّفَهَاءَ﴾ مَنْ لا يُحْسِنُونَ التَّصَرُّفَ فِي الْمَالِ.
﴿وَابْتَلُوا﴾ اخْتَبِرُوا.
﴿آنَسْتُمْ﴾ عَلِمْتُمْ.
﴿رُشْدًا﴾ حُسْنَ تَصَرُّفٍ فِي الأَمْوَالِ.
﴿وَبِدَارًا﴾ مُبَادَرَةً.
﴿حَسِيبًا﴾ مُحَاسِبًا، وَشَاهِدًا.
* الوقفات التدبرية