تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟

(7) - ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى (9) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى﴾.

التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباً طلبه، وإن تذكر مرهوباً هرب منه. [ابن تيمية: (6) / (502)]

-[السؤال]- لماذا ربط التذكر بالخشية؟

(8) وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية: ﴿" وذكر اسم ربه فصلى "﴾.

من أعظم أسباب إستقامة قلبك وجوارحك في الصلاة وإقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء.

-[السؤال]- لا يوجد سؤال

(13) ذو القعدة (1436) هـ

-[التوجيهات]-

(1) - حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ﴾.

(2) - الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾.

(3) - على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾.

(2) - راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى﴾.

(3) - أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً.

﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ.

﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ.

﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا.

﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ.

﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ.

﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ.

﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ.

﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ.

﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ.

﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ.

﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ.

﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً.

﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ.

﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ.

﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ.

﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ.

﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ.

﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا.

﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا.

﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ.

﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

تدبر وعمل · الصفحة ١١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١١٨٩