تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿حَمِيمًا﴾ مَاءً حَارًّا بِالِغًا نِهَايَةَ الحَرَارَةِ.

﴿وَغَسَّاقًا﴾ صَدِيدَ أَهْلِ النَّارِ.

﴿وِفَاقًا﴾ عَادِلاً، مُوَافِقًا لأَعْمَالِهِمْ.

﴿لا يَرْجُونَ﴾ لا يَخَافُونَ.

﴿أَحْصَيْنَاهُ﴾ حَفِظْنَاهُ، وَضَبَطْنَاهُ مَكْتُوبًا فِي اللَّوْحِ المَحْفُوظِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا﴾.

قوله: ﴿لا يسمعون فيها لغواً ولا كذابا﴾ كقوله: ﴿لا لغو فيها ولا تأثيم﴾ [الطور: (23)]؛ أي: ليس فيها كلام لاغٍ عارٍ عن الفائدة، ولا إثم كذب، بل هي دار السلام، وكل ما فيها سالم من النقص. [ابن كثير: (4) / (465)]

-[السؤال]- ذكرت الآية نوعاً من النعيم المعنوي في الجنة، وضحه.

(2) - ﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا﴾.

فلما أحاط بأهل جهنم أشدُّ الأذى بجميع حواسهم، من جراء حرق النار وسقيهم الحميم والغساق، لينال العذاب بواطنهم كما نال ظاهر أجسادهم، كذلك نفى عن أهل الجنة أقل الأذى، وهو أذى سماع ما يكرهه الناس فإن ذلك أقل الأذى. [ابن عاشور: (30) / (46)]

-[السؤال]- ما مناسبة نفي سماع اللغو والكذاب عن أهل الجنة لما قبلها من آيات السورة الكريمة؟

(3) - ﴿إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا﴾.

الكافر يقول ذلك يوم القيامة، حين لا تُقبل توبة، ولا تنفع حسنة، وأما من يقول ذلك في الدنيا فهذا يقوله في دار العمل على وجه الخشية لله، فيُثاب على خوفه من الله، وقد قالت مريم: ﴿يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً﴾ [مريم: (23)]، ولم يكن هذا كتمني الموت يوم القيامة. [ابن تيمية: (6) / (456)]

-[السؤال]- ما الفرق بين الندم على المعصية في الدنيا والندم عليها في الآخرة؟

(4) - ﴿إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا﴾.

عن أبي هريرة وابن عمر رضي الله عنهم أن الله تعالى يقتص يوم البعث للبهائم، بعضها من بعض ثم يقول لها: كوني تراباً، فتكون؛ فيتمنى الكافر مثل ذلك. فقد عُلِم أن ذلك اليوم في غاية العظمة، وأنه لا بد من كونه. [البقاعي: (21) / (216)]

-[السؤال]- متى يتمنى الكافر أن يكون تراباً، ولماذا يتمنى ذلك؟

(5) - ﴿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا﴾.

قال بعض السلف: إن الملائكة يسلون أرواح المؤمنين سلا رقيقا، ثم يتركونها حتى تستريح رويدا، ثم يستخرجونها برفق ولطف؛ كالذي يسبح في الماء؛ فإنه يتحرك برفق لئلا يغرق، فهم يرفقون في ذلك الاستخراج لئلا يصل إلى المؤمن ألم وشدة. [الآلوسي: (30) / (23)]

-[السؤال]- بيّن كيف يقبض الملائكة أرواح المؤمنين، ولماذا؟

تدبر وعمل · الصفحة ١١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١١٧١