تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - يقسم الله تعالى بما شاء من خلقه، وليس للإنسان أن يقسم إلا بالله تعالى، ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَالَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ﴾.

(3) - الجنة جزاء أصحاب اليمين، ﴿إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - أدِّ الصلوات الخمس مع المصلين في المسجد، ﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾.

(2) - أطعم مسكيناً حتى تنجو من النار، ﴿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ﴾.

(3) - قل: اللهم إني أعوذ بك أن أقول زوراً أو أغشى فجوراً، وتجنب الحديث في الكلام الباطل وما لا علم لك فيه، ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿فَقُتِلَ﴾ غُلِبَ وَقُهِرَ.

﴿نَظَرَ﴾ تَأَمَّلَ فِيمَا هَيَّأَ مِنَ الطَّعْنِ.

﴿عَبَسَ﴾ قَطَّبَ وَجْهَهُ.

﴿وَبَسَرَ﴾ اشْتَدَّ فِي العُبُوسِ لَمَّا ضَاقَتْ عَلَيْهِ الحِيَلُ فِي الطَّعْنِ.

﴿أَدْبَرَ﴾ رَجَعَ مُعْرِضًا عَنِ الحَقِّ.

﴿يُؤْثَرُ﴾ يُنْقَلُ عَنِ الأَوَّلِينَ.

﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾ سَأُدْخِلُهُ جَهَنَّمَ؛ كَيْ يَصْلَى حَرَّهَا.

﴿لا تُبْقِي﴾ لا تَتْرُكُ لَحْمًا.

﴿وَلا تَذَرُ﴾ لا تَتْرُكُ عَظْمًا.

﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾ مُحْرِقَةٌ لِلْجُلُودِ، مُغَيِّرَةٌ لِلْبَشَرَةِ.

﴿فِتْنَةً﴾ اخْتِبَارًا لِلْكُفَّارِ.

﴿وَلا يَرْتَابَ﴾ لا يَشُكَّ.

﴿مَرَضٌ﴾ نِفَاقٌ.

﴿جُنُودَ رَبِّكَ﴾ مَلائِكَتَهُ.

﴿إِنَّهَا لإَِحْدَى الْكُبَرِ﴾ إِنَّ النَّارَ لإَِحْدَى العَظَائِمِ.

﴿رَهِينَةٌ﴾ مَحْبُوسَةٌ بِعَمَلِهَا.

﴿مَا سَلَكَكُمْ﴾ مَا أَدْخَلَكُمْ.

﴿نَخُوضُ﴾ نَتَحَدَّثُ بِالبَاطِلِ.

﴿الْيَقِينُ﴾ المَوْتُ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾.

إيماء إلى ثبوت الشفاعة لغيرهم يوم القيامة على الجملة، وتفصيلها في صحاح الأخبار. [ابن عاشور: (29) / (328).]

-[السؤال]- ما إيماء الآية الكريمة ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾؟

(2) - ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾.

هو أهل أن يخاف منه، وهو أهل أن يغفر ذنب من تاب إليه وأناب. [ابن كثير: (4) / (447)]

تدبر وعمل · الصفحة ١١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١١٥٧