يقاتلون في سبيل الله} يعني: المجاهدين؛ فلا يطيقون قيام الليل. ذكر سبحانه ها هنا ثلاثة أسباب مقتضية للترخيص ورفع وجوب قيام الليل، فرفعه عن جميع الأمة لأجل هذه الأعذار التي تنوب بعضهم. [الشوكاني: (5) / (322)]
-[السؤال]- ما أعذار ترك قيام الليل المذكورة في الآية الكريمة؟
(3) - ﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
وجملة ﴿إن الله غفور رحيم﴾ تعليل للأمر بالاستغفار؛ أي: لأن الله كثير المغفرة شديد الرحمة. والمقصود من هذا التعليل الترغيب والتحريض على الاستغفار بأنه مرجو الإجابة. وفي الإتيان بالوصفين الدالين على المبالغة في الصفة إيماء إلى الوعد بالإجابة. [ابن عاشور: (29) / (290).]
-[السؤال]- ما فائدة ختام الآية الكريمة بقوله تعالى: ﴿إن الله غفور رحيم﴾؟
(4) - ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾.
ويحتمل أن المراد بثيابه الثياب المعروفة، وأنه مأمور بتطهيرها عن جميع النجاسات في جميع الأوقات، خصوصاً عند الدخول في الصلوات. وإذا كان مأموراً بتطهير الظاهر فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن. [السعدي: (895)]
-[السؤال]- ما المقصود بتطهير الثياب في الآية؟
(5) - ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾.
عن محمد بن سيرين: ﴿وثيابك فطهر﴾ قال: اغسلها بالماء. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وثيابك فطهر﴾ قال: كان المشركون لا يتطهرون، فأمره أن يتطهر ويطهر ثيابه. [الطبري: (23) / (12)]
-[السؤال]- ماذا نستفيد من التعبير في قوله تعالى: ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾؟
(6) - ﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾.
قال الزمخشري: إن ﴿غير يسير﴾ كان يكفي عنها ﴿يوم عسير﴾، إلا أنه ليبين لهم أن عسره لا يرجى تيسيره كعسر الدنيا، وأن فيه زيادة وعيد للكافرين، ونوع بشارة للمؤمنين لسهولته عليهم. ولعل المعنيين مستقلان، وأن قوله تعالى: ﴿يوم عسير﴾ هذا كلام مستقل وصف لهذا اليوم، وبيان للجميع شدة هوله. [الشنقيطي: (8) / (363).]
-[السؤال]- ما وجه المقابلة بين ﴿عسير﴾ و ﴿يسير﴾ في الآيتين؟
(7) - ﴿وَبَنِينَ شُهُودًا﴾.
لا يغيبون، أَي: حضورا عنده لا يسافرون بالتجارات، بل مواليهِم وأُجراؤهم يتولَّون ذلكَ عنهم، وهم قُعود عند أَبيهِم يتمتع بهِم ويتملَّى بهِم، ... وهذا أَبلَغ في النعمةِ؛ وهو إِقَامتهم عنده. [ابن كثير: (4) / (442).]
-[السؤال]- ما النعمة في كون أبناء الرجل شهوداً عنده؟
-[التوجيهات]-
(1) - تيسير الله على عباده ورحمته بالأمة، ﴿عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ﴾