تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأن مدار السعادة ومادتها أمران: الإخلاص لله، الذي أصله الإيمان بالله، والإحسان إلى الخلق بوجوه الإحسان، الذي من أعظمها دفع ضرورة المحتاجين بإطعامهم ما يتقوتون به، وهؤلاء لا إخلاص ولا إحسان، فلذلك استحقوا ما استحقوا. [السعدي: (884)]

-[السؤال]- لماذا وُصِفَ أهل الشقاء بأنهم لا يؤمنون بالله العظيم ولا يحضون على طعام المسكين؟

-[التوجيهات]-

(1) - ترك معاصي الخلوات فالله لا تخفى عليه خافية، ﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَ﴾.

(2) - التذكير بشدة أهوال يوم القيامة، ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾.

(3) - المال والسلطان لا يغنيان عن العبد شيئاً إذا نزل به عذاب الله تعالى، ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ادع الله أن تأخذ كتابك باليمين يوم القيامة، ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَ﴾.

(2) - تصدق بصدقة، ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ﴾.

(3) - أطعم مسكينًا، ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتُ﴾ أَهْلُ قُرَى قَوْمِ لُوطٍ الَّذِينَ انْقَلَبَتْ بِهِمْ دِيَارُهُمْ.

﴿بِالْخَاطِئَةِ﴾ بِالفَعَلاتِ ذَاتِ الخَطَإِ الجَسِيمِ.

﴿رَابِيَةً﴾ بَالِغَةً فِي الشِّدَّةِ.

﴿طَغَى الْمَاءُ﴾ جَاوَزَ المَاءُ حَدَّهُ، وَارْتَفَعَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ.

﴿الْجَارِيَةِ﴾ السَّفِينَةِ الَّتِي صَنَعَهَا نُوحٌ عليه السلام، تَجْرِي فِي المَاءِ.

﴿وَتَعِيَهَا﴾ تَحْفَظَهَا.

﴿الصُّورِ﴾ القَرْنِ الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ إِسْرَافِيلُ عليه السلام.

﴿نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ هِيَ: النَّفْخَةُ الأُولَى الَّتِي يَكُونُ بِهَا هَلاكُ العَالَمِ.

﴿وَحُمِلَتِ﴾ رُفِعَتْ مِنْ أَمَاكِنِهَا.

﴿فَدُكَّتَا﴾ دُقَّتَا، وَكُسِّرَتَا.

﴿وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ قَامَتِ القِيَامَةُ.

﴿وَاهِيَةٌ﴾ ضَعِيفَةٌ، مُسْتَرْخِيَةٌ.

﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلائِكَةُ.

﴿أَرْجَائِهَا﴾ جَوَانِبِهَا، وَأَطْرَافِهَا.

﴿تُعْرَضُونَ﴾ عَلَى اللهِ لِلْجَزَاءِ وَالحِسَابِ.

﴿هَاؤُمُ﴾ خُذُوا.

﴿ظَنَنْتُ﴾ أَيْقَنْتُ.

﴿رَاضِيَةٍ﴾ هَنِيْئَةٍ مَرْضِيَّةٍ.

﴿قُطُوفُهَا﴾ ثِمَارُهَا.

﴿دَانِيَةٌ﴾ قَرِيبَةٌ يَتَنَاوَلُهَا القَاعِدُ وَالمُضْطَجِعُ.

تدبر وعمل · الصفحة ١١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١١٣٧