(2) - قل: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، ﴿قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾.
(3) - صل ركعتين وأطل فيها السجود، وادع الله أن يحسن وقوفك بين يديه، ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿بَلَوْنَاهُمْ﴾ اخْتَبَرْنَاهُمْ.
﴿الْجَنَّةِ﴾ الحَدِيقَةِ.
﴿لَيَصْرِمُنَّهَا﴾ لَيَقْطَعُنَّ ثِمَارَ حَدِيقَتِهَا.
﴿وَلا يَسْتَثْنُونَ﴾ وَلا يَنْوُونَ اسْتِثْنَاءَ حِصَّةِ المَسَاكِينِ، وَلَمْ يَقُولُوا: إِنْ شَاءَ اللهُ.
﴿فَطَافَ عَلَيْهَا﴾ أَحَاطَ نَازِلاً عَلَيْهَا.
﴿طَائِفٌ﴾ نَارٌ أَحْرَقَتْهَا.
﴿كَالصَّرِيمِ﴾ كَاللَّيْلِ المُظْلِمِ.
﴿فَتَنَادَوْا﴾ نَادَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
﴿أَنِ اغْدُوا﴾ اذْهَبُوا مُبَكِّرِينَ.
﴿حَرْثِكُمْ﴾ مَزْرَعَتِكُمْ.
﴿صَارِمِينَ﴾ مُصِرِّينَ عَلَى قَطْعِ الثِّمَارِ.
﴿عَلَى حَرْدٍ﴾ عَلَى قَصْدِهِمُ السَّيِّئِ فِي مَنْعِ المَسَاكِينِ.
﴿لَضَآلُّونَ﴾ لَمُخْطِئُونَ فِي طَرِيقِهَا.
﴿أَوْسَطُهُمْ﴾ أَعْدَلُهُمْ، وَخَيْرُهُمْ عَقْلاً وَدِينًا.
﴿لَوْلا تُسَبِّحُونَ﴾ هَلاَّ تَذْكُرُونَ اللهَ، وَتَسْتَغْفِرُونَهُ؛ مِنْ فِعْلِكُمْ، وَخُبْثِ نِيَّتِكُمْ.
﴿يَتَلاوَمُونَ﴾ يَلُومُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عَلَى مَا قَصَدُوهُ مِنْ مَنْعٍ لِلْمَسَاكِينِ.
﴿رَاغِبُونَ﴾ طَالِبُونَ الخَيْرَ.
﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ﴾ مِثْلَ ذَلِكَ العِقَابِ الَّذِي عَاقَبْنَاهُمْ بِهِ نُعَاقِبُ كُلَّ مَنْ بَخِلَ، وَخَالَفَ أَمْرَ اللهِ.
﴿تَخَيَّرُونَ﴾ تَشْتَهُونَ.
﴿أَيْمَانٌ﴾ عُهُودٌ، وَمَوَاثِيقُ.
﴿إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ﴾ إِنَّهُ سَيَحْصُلُ لَكُمْ مَا تُرِيدُونَ، وَتشْتَهُونَ.
﴿زَعِيمٌ﴾ كَفِيلٌ وَضَامِنٌ بِأَنْ يَكُونَ لَهُمْ ذَلِكَ.
﴿يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ؛ فَيَسْجُدُ المُؤْمِنُونَ، وَيَعْجِزُ المُنَافِقُونَ؛ كَمَا ثَبَتَ فِي الحَدِيثِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾.
ونسبة الخشوع إلى الأبصار -وهو الخضوع والذلة- لظهور أثره فيها. [الشوكاني: (5) / (275).]
-[السؤال]- لماذا نسب الخشوع إلى الأبصار في الآية الكريمة؟
(2) - ﴿وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾