(2) - يلزم لمن آمن بالبعث أن يعمل ويستعد لذلك اليوم، ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾.
(3) - من أسماء يوم القيامة: ﴿يوم التغابن﴾ لأن الناس فيه بين رابح وخاسر، ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - قل: اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي، ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾.
(2) - اقرأ في القرآن قصة قومٍ أهلكوا، واستخرج منها أسباب هلاكهم، ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
(3) - سَل الله أن يجعل خير أيامك آخرها، ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿يُسَبِّحُ﴾ يُنَزِّهَ اللهَ عَمَّا لا يَلِيقُ بِهِ.
﴿الْمَصِيرُ﴾ المَرْجِعُ.
﴿وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾ سُوءَ عَاقِبَةِ كُفْرِهِمْ.
﴿وَتَوَلَّوا﴾ أَعْرَضُوا عَنِ الحَقِّ.
﴿وَالنُّورِ﴾ القُرْآنِ.
﴿لِيَوْمِ الْجَمْعِ﴾ يَوْمِ القِيَامَةِ الَّذِي يُحْشَرُ فِيهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ.
﴿يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾ يَظْهَرُ فِيهِ خَسَارَةُ الكُفَّارِ، وَغَبْنُهُمْ، بِتَرْكِهِمُ الإِيمَانَ.
﴿يُكَفِّرْ﴾ يَمْحُ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾.
وهذا عام لجميع المصائب ... فجميع ما أصاب العباد فبقضاء الله وقدره ... والشأن كل الشأن هل يقوم العبد بالوظيفة التي عليه في هذا المقام أم لا يقوم بها؟! فإن قام بها فله الثواب الجزيل والأجر الجميل في الدنيا والآخرة، فإذا آمن أنها من عند الله فرضي بذلك وسلم لأمره هدى الله قلبه، فاطمأن ولم ينزعج عند المصائب. [السعدي: (867)]
-[السؤال]- إذا عرفت أن المصائب من عند الله، فما الأثر المترتب على ذلك؟
(2) - ﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾.
عن ابن عباس قوله: ﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ يعني: يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. [الطبري: (23) / (421).]
-[السؤال]- ما المراد بهداية قلب المؤمن بالله تعالى في الآية؟
(3) - ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾