تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[التوجيهات]-

(1) - مهمة الداعية تربية الناس علماً وعملاً بالكتاب والسنة، ﴿يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾.

(2) - العناية بتزكية النفس، ﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾.

(3) - سوء مثال من لم يعمل بعلمه، ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ادع الله بأسمائه: القدوس، العزيز، الحكيم، وتعلم ما لها من آثار إيمانية عليك، ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾.

(2) - اعمل عملاً بالسر لا يطلع عليه غيرك، ﴿مْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

(3) - سَل الله حسن الخاتمة، ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿يُسَبِّحُ﴾ يُنَزِّهُ اللهَ عَنْ كُلِّ مَا لا يَلِيقُ بِهِ.

﴿الْقُدُّوسِ﴾ المُنَزَّهِ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ.

﴿الْعَزِيزِ﴾ القَوِيِّ الغَالِبِ الَّذِي لا يُغَالَبُ.

﴿الأُمِّيِّينَ﴾ العَرَبِ الَّذِينَ لا يَقْرَؤُونَ، وَلا كِتَابَ عَنْدَهُمْ.

﴿وَيُزَكِّيْهِمْ﴾ يُطَهِّرُهُمْ مِنَ العَقَائِدِ الفَاسِدَةِ، وَالأَخْلاقِ السَّيِّئَةِ.

﴿الْكِتَابَ﴾ القُرْآنَ.

﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ السُّنَّةَ، وَإِذَا جَاءَتِ الحِكْمَةُ مَعَ الكِتَابِ فَالمُرَادُ بِهَا: السُّنَّةُ.

﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ﴾ وَبَعَثَهُ إِلَى قَوْمٍ آخَرِينَ مِنَ العَرَبِ، وَغَيْرِهِمْ.

﴿لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ لَمْ يَجِيئُوا بَعْدُ، وَسَيَجِيئُونَ.

﴿أَسْفَارًا﴾ كُتُبًا.

﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ﴾ قَبُحَ مَثَلُهُمْ.

﴿هَادُوا﴾ تَدَيَّنُوا بِاليَهُودِيَّةِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

قلت: وإيثار ﴿ذكر الله﴾ هنا دون أن يقول: إلى الصلاة، كما قال: ﴿فإذا قضيت الصلاة﴾ لتتأتى إرادة الأمرين: الخطبة والصلاة. [ابن عاشور: (28) / (225).]

-[السؤال]- ما المقصود بذكر الله هنا؟

تدبر وعمل · الصفحة ١١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١١٠٩